دعوات بقمم السعودية للتصدي لطهران وتنديد إيراني ببياناتها الختامية

31/05/2019
هنا من قصر الصفا بمكة المكرمة إيران تعكر صفو جيرانها العرب هذا ما خرج به بيان قمة مكة نسختيهما الخليجية والعربية نطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ضد التهديدات الإيرانية في المنطقة ونؤيد الإستراتيجية الأميركية ضد طهران غيض من فيض جارف من لائحة تهم قمتي السعودية ضد إيران لم تقف عند هذا الحد بل تضمنت أيضا تهديد أمن الطاقة وحرية وسلامة المنشآت البحرية في الخليج العربي والممرات المائية الأخرى سواء عبر إيران أو أذرعها تهديد الأمن القومي العربي ودعم الحوثيين وتزويدهم بالأسلحة وجهت ضد المملكة السعودية التدخل في سوريا واليمن والبحرين واحتلال جزر إماراتية إدانة الأعمال التي قامت بها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من الهجوم بالطائرات المتطايرة على محطتين لضخ النفط داخل المملكة العربية السعودية وما قامت به من أعمال تخريبية البطالة السفن التجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي صعد الخطاب هو الآخر ضد إيران ونوه بمستوى التنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة كما شدد على تأييده للإستراتيجية الأميركية تجاه إيران بما في ذلك برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ البالستية القمم العربية والخليجية طارئة اكتفت بالتنديد وغابت عنها وسائل وقرارات عملية لدرء ما سمته بالخطر الإيراني مكتفية باستحضار روح التضامن والتكاتف العربي ضد أي تدخل إيراني مباشر أو خفي تضامن لم ينجح في منع دولة العراق من تسجيل اعتراضها على بيانها الختامي كما لم يثن أمير الكويت عن الدعوة إلى تغليب صوت الحكمة والعقل وتجنب أي تصعيد أو صدام مع الجيران الرد الإيراني جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي الذي أكد أن طهران واثقة بأن مثل هذه البيانات لا تعبر عن آراء جميع الدول العربية واعتبر الدبلوماسي الإيراني أن السعودية استغلت رمزية شهر رمضان ومكة المكرمة لأغراض سياسية بدلا من استثمار فرص يوم القدس العالمي واجتماع القمة للدول العربية والإسلامية للتشديد على حقوق الشعب الفلسطيني وقضية القدس ووصف موسوي المحاولات السعودية بالعقيمة وأمام هذا التصعيد الثلاثي الأقطاب عربي وإيرانيا وأميركيا هل تواجه المنطقة أزمة تنبئ بحرب لا تبقي ولا تذر كما قال الرئيس العراقي برهم صالح أم أن روح الحكمة والحوار التي استحضرها أمير الكويت قد تعيد أصل حبل الود المنقطع بين إيران وجيرانها