مسجد الرحمة.. بيئة إسلامية على أرض برازيلية

30/05/2019
تحفة معمارية ملونة تزين أحياء مدينة سنت آماروا بولاية ساوباولو البرازيلية مسجد الرحمة مناه أبناء الجالية العربية عام 1971 وصممه مهندس برازيلي على الطراز العربي والإسلامي مسجد الرحمة اليوم هو معلم من المعالم الإسلامية المهمة في سان باولو فهو بالإضافة إلى العناية بالجالية الإسلامية فكريا وروحيا وخدمايا وتربويا رجالا ونساء وأطفالا وشبابا هو أيضا يعتبر الجسر الواصل بين الثقافة الإسلامية والثقافة المحلية البرازيلية وأيضا هو بوابة الدعوة والتعريف بالإسلام لأبناء الشعب البرازيلي تحول المسجد إلى مركز إسلامي جامع لأبناء الجالية المسلمة وفعالياتها إلا أنه أفرد مساحة كبيرة للاهتمام بالمسلمين الجدد لهذا المسجد أهمية كبيرة لي ولعائلتي أيضا فقد اعتنقت الإسلام هنا منذ خمس سنوات تقريبا وكان المسجد سببا للتعرف على الإسلام عن قرب حيث كنت أسكن بقربه وقد زرته وبحثت عن الدين فيه لمدة سنة واقتنعت بهذا الدين وبعدها أصبحت أشارك في كل فعاليات مميزة فيه الصلوات وقد أصبح المكان بمثابة منزل حقيقي يحتوي المسجد ضمن مرافقه على مدرسة مجانية تفتح أبوابها نهاية الأسبوع لاستقبال الأطفال العرب والبرازيليين على حد سواء عن طريق الإيمان مدرسة خيرية لتعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية طبعا أتاح الفرصة للاجئين الجدد بأنه أعطاهم فرص عمل جديدة لهم بأن يكونوا معلمي ومعلمات عندنا في هذه المدرسة وأيضا أمل لهم بيئة مناسبة إسلامية لهم ولعائلاتهم شكل مسجد الرحمة نموذجا ناجحا في تحقيق التوازن بين الحفاظ على المجتمع الإسلامي والانفتاح على محيطه البرازيلي في الوقت ذاته