عـاجـل: واس: التحالف يعلن تشكيل لجنة مشتركة بين السعودية والإمارات لتثبيت وقف إطلاق النار بشبوة واليمن

الكويت تشدد على التمسك بمجلس التعاون الخليجي لمواجهة الأخطار

30/05/2019
ما إن أعلنت السعودية عن دعوتها لعقد قمتين طارئتين خليجية وعربية في مكة المكرمة حتى تصاعدت تساؤلات المراقبين عن جدوى عقدهما في ظل أزمة حادة في البيت الخليجي الكويت التي كثيرا ما حذرت من الأخطار التي تحوم حول المنطقة وأعربت عن خشيتها من تأثيراتها على المحيط العربي والخليجي تشدد باستمرار على ضرورة التمسك بمنظومة مجلس التعاون كضمانة لأعضائه في مواجهة الأخطار والتحديات مجلس التعاون الخليجي لا يزال يعاني من أزمة غير مسبوقة هزت أركانه بسبب قرار ثلاث دول من أعضائه بحصار شقيق وعضو في المنظومة نفسها هذا المشهد أرعب الشعوب الخليجية لتهديده بنسف آمال وتطلعات دامت نحو أربعة عقود هي عمر المجلس ومن هنا سعت الكويت بكل قواها لرأب الصدع في البيت الخليجي وإعادة اللحمة بين الأشقاء اليمن التي يعتبرها مراقبون حديقة الخليج الخلفية لا تزال أسيرة حرب لم تضع أوزارها قريبا على ما يبدو في ظل اختلاف رؤى الدولتين القائمتين بالحرب السعودية والإمارات فاستضافت الكويت مشاورات بين الحكومة اليمنية والحوثيين استمرت قرابة أربعة أشهر سعيا لتطويق النزاع عبر حل سياسي أما إيران فهي الجار الذي تحرص الكويت كثيرا على تبريد كل الأزمات معه ومحاولة إبعاده عن التدخل في شؤونها الداخلية بكل الوسائل الممكنة تهيئة الأرضية لمختلف الأطراف لتصفية نزاعاتهم دبلوماسية تنتهجها الكويت مستندة إلى إرث تاريخي يعكس حرصها على استقرار المنطقة منذ الستينات تدخلت حتى بالنزاع اليمنية النزاع المصري السعودي ثم نزاع اليمنيين وبين اليمن ومسقط وابتدأ امتد الأمر قضايا النزاع الفلسطيني الفلسطيني في أغلب الأحيان وقضايا الحرب العراقية الإيرانية والحرب الهندية الباكستانية دائما في موقف واحد للكويت أنه نحن نوفر لكم أرضية تستطيع من خلالها أن تصل إلى حلول لأنه البديل دمارا الدمار الذي أصاب كثيرا من بلدان المنطقة هو ما تخشاه الكويت ولذلك تسارع في التحرك نحو إطفاء الأزمات قدر استطاعتها طالما الحياد عنوانا لسياسة الكويت الخارجية مبتعدة عن الانخراط في لعبة المحاور أو الدوران في فلكها بعض دول الإقليم وهو ما حقق لها استقلالية في القرار وجعلها وسيطا مقبولا في معظم نزاعات المنطقة سعد السعيدي الجزيرة الكويت