أميركا تخفض التوتر وإيران ترفض التفاوض على قدراتها الدفاعية

30/05/2019
ترسل الولايات المتحدة إشارات عدة برغبتها في إجراء محادثات مع إيران لكن سقف المواقف الإيرانية الرافضة لمثل هذه الخطوة لم ينخفض إيران واصلت التأكيد بنفس الإصرار ومن أعلى مرجعية فيها على أنه لا تفاوض على قدراتها الدفاعية فيما يخص المفاوضات مع أميركا قلنا مرارا إننا لن نتفاوض معها لأنه لا نفع فيها للبلاد بل فيها ضرر عليها والمسألة الأخرى هي أن هذه المفاوضات هي مكملة للضغوط الأميركية كلام إيران عن محاولات واشنطن التواصل معها كرره رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان حشمت الله فلاحت بي الذي قال إن واشنطن طلبت وبطرق مختلفة التفاوض مع بلاده وأرسلت طلبا بهذا الصدد مؤخرا عبر دولة ثالثة الإيرانيون أبلغوا الطرف الثالث بضرورة وقف واشنطن تهديداتها لأنه لن يكون هناك أي رابح في الحرب وبينما يلوح مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون من أبو ظبي بأن أي هجوم إيراني في الخليج سيتبعه رد أميركي عنيف تصدر من واشنطن تصريحات بعدم رغبتها في الحرب أصلا لا نريد حربا مع إيران ونسعى لخفض التوتر معها ولا نتطلع إلى أي من الأمور التي ادعاها البعض خلال الأسابيع القليلة الماضية مسألة ردع إيران عن شن هجمات تكررت أيضا مع قول وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك تشانان إن التعزيزات العسكرية في المنطقة منعت هجمات من جانب إيران على القوات الأميركية في العراق المعلومات الاستخبارية كانت موثوقة لدرجة حملتنا على الاستجابة بتلك السرعة وأن جادل بأن الإجراءات ردعت هجماتهم ضد قواتنا في العراق وردا على اتهام مستشار الأمن القومي الأميركي الإيرانيين بالوقوف وراء التخريب في سفن في الفجيرة الإماراتية قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن هذه الاتهامات تسكب الزيت على النار وموسكو ترى الحل في إنشاء جميع دول الخليج نظاما أمنيا جماعيا لتعزيز الثقة وتبادل المعلومات وإنشاء قنوات اتصال بين العواصم وفي الملف النووي وقال ريابكوف إن تطبيق اتفاق مناسب مع إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان عدم تحويل المواد النووية إلى أغراض التسليح ما يزال الحل الأنسب