أسرة الزميل محمود حسين تعبر عن صدمتها بإعادته للسجن

30/05/2019
لأكثر من عامين يقبع الصحفي بقناة الجزيرة الزميل محمود حسين في سجن طرة المصري حرم من حقه في المحاكمة ومن حقوقه القانونية كافة اعتقل حسين خلال زيارة اعتيادية له إلى بلاده في ديسمبر كانون الأول عام 2016 ومنذ إيقافه أودع في سجن انفرادي بينما جددت النيابة حبسه احتياطيا عشرين مرة دون أن توجه إليه أية تهمة في الحادي والعشرين من الشهر الجاري قررت محكمة مصرية إخلاء سبيله وبعد استئناف النيابة أيدت المحكمة قرار إخلاء السبيل تدابير احترازية الأسبوع الماضي بعدما تجدد الأمل في الإفراج عن الزميل محمود وتهيأت أسرته لخروجه رفضت سلطات الأمن إطلاق سراحه رغم قرار المحكمة وأعادته إلى سجن طرة حيث جرى التحقيق معه في غياب محاميه وقالت أسرة محمود في بيان إنه قضى ليلة كاملة على أرضية قسم شرطة قبل إعادة احتجازه وأضافت أن حالة حزن شديد عادت لأولاده التسعة ووالديه المسنين المريضين الذين حرموا منه لأكثر من عامين ونصف العام وقد استنكرت شبكة الجزيرة الإعلامية بشدة قرار السلطات المصرية إعادة الزميل محمود حسين إلى سجن طرة رغم صدور قرار قضائي بإخلاء سبيله وإنهاء فترة اعتقاله وكان الزميل المعتقل قد تجاوز في ديسمبر كانون الأول الماضي مدة العامين التي يعينها القانون المصري حدا أقصى للحبس الاحتياطي الخارجية الأميركية فقالت في إجابة مكتوبة ردا على سؤال من الجزيرة إن واشنطن تؤمن بشكل عميق للغاية بحرية الصحافة بأنها ضرورية في المحاسبة والشفافية وطالما شجعت على حماية حرية التعبير منذ اعتقال حسين مع قضيتهم منظمة دولية معنية بحماية الصحفيين وحقوق الإنسان وأكدت أن الاتهامات الموجهة إليه كيدية وملفقة طالبت السلطات المصرية بالإسراع في إجراءات الإفراج عنه قد وصف فريق قانوني تابع للأمم المتحدة احتجاز حسين بالتعسفي وبأنه ينتهك القوانين الدولية