عـاجـل: الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول ردا على سؤال بشأن ناقلة النفط إن "إيران تود إجراء محادثات"

نافذة من السودان-ترقب لرد المجلس العسكري على رؤية الحراك

03/05/2019
تتواصل التظاهرات والمسيرات المطالبة بنقل السلطة إلى المدنيين وذلك بعد يوم من تسليم قوى الحرية والتغيير للمجلس العسكري رؤيتها فيما يتعلق بالإعلان الدستوري الانتقالي وفي غضون ذلك قال عضو المجلس الانتقالي في السودان الفريق صلاح عبد الخالق في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية قال إن المجلس لن يسمح بعضوية لأغلبية مدنية في المجلس السياسي غير أنه أبدى انفتاحا المجلس العسكري على نقاش إمكانية تساوي تمثيل المدنيين والعسكريين في المجلس ينضم إلينا من ساحة الاعتصام مراسل الجزيرة هيثم هيثم بانتظار رد المجلس العسكري كيف مياد حالة الترقب ما تزال هي سيدة الموقف في ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش السوداني جموع غفيرة من المواطنين ومن المعتصمين المحتجين توافدت إلى هذه الساحة منذ ساعة مبكرة لها هذا اليوم مازالت تعول ونركز على مطالبها التي ظلت ترفع طيلة الأسابيع الماضية بضرورة أن تكون هناك حكومة مدنية بأسرع ما يمكن أن تتولى شؤون البلاد في حال هذه الحالة حالة الفراغ الدستوري التي تعيشها البلاد المنقسمون يؤكدون على أن هذه الحكومة المدنية بالدرجة الأولى ينظرون إليها في مؤسساتها وهياكلها وليست في الأشخاص الذين يمثلون الذي سمعناه هنا لا يعولون كثيرا على من هو الشخص الذي سيكون ضمن هذه الحكومة ولكن الحكومة هي التي تعول عليها هذه الجماعات أن تلبي احتياجات هؤلاء المواطنين ساهم في حلحلة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها السودان في الفترة الماضية أيضا أن تساهم في إعادة الأوضاع السياسية إلى مسارها الصحيح وأن تعيد هيكلة الخدمة المدنية وما يواجهه الجزيرة أيضا يؤكدون على ضرورة مبدأ رموز النظام السابق وأن يكون هناك محاسبات لكل من يثبت تورطه في أي من القضايا التي ارتكبت سواء كانت قضايا جنائية أو جرائم الفساد يتطلعون أيضا المتظاهرون إلى إعادة دولاب الإنتاج إلى ما كان عليه في الماضي وتنمية المناطق التي تأثرت النزاعات والحروب كثير من القطاعات أيضا المهنية أثرت في الفترات الماضية لافتات كثيرة قطاعات حيوية مثل سكة حديد وقطاع الطيران وقطاع النقل وقطاعات أخرى مشاريع كبيرة مثل مشروع الجزيرة الذي تأثر خلال السنوات الماضية وهو كان اقتصاد السودان في أصابع كل هذه الآمال العريضة يعول هؤلاء المعتصمون على الحكومة المقبلة أن تساهم في حلحلة هذه الانقلاب السودان إلى ما كان عليه وكنا قد أعد لنا هذا التقرير المجموعة الرابعة على التوالي تتواصل هذه الاحتجاجات أمام مقر قيادة الجيش السوداني في الخرطوم منذ أن بدأت في أبريل الماضي هذه الاحتجاجات وهؤلاء المعتصمون ينادون بضرورة تسليم الحكومة إلى سلطة مدنية بمشاركة حزبية للجيش بهذه الحكومة القادمة وهذه الجماهير ظلت تترقب منذ أن سلمت وإعلان الحرية والتغيير رؤيتها بالأمس إلى المجلس العسكري والتي تضمنت الهياكل العامة وملامح المرحلة الانتقالية القادمة التي ستتمثل في تمثل في الإعلان الدستوري الذي يؤسس لمرحلة انتقالية مدتها أربع سنوات هذه الجماهير الغفيرة مازالت مصممة على البقاء هنا الاعتصام حتى تتحقق المطالب التي رفعوها وهي بضرورة إخلاء هذه الحكومة العسكرية تغول السلطة إلى سلطة مدنية ليبية للجيش حتى تتحقق هذه الأهداف يبدو أنهم سينتظرون العسكري الذي سيكون في اليومين القادمين هو الذي سيحدد ملامح المرحلة المقبلة خاصة وأن هناك جهات عديدة تجري مشاورات من أجل الوصول إلى توافق بين هذه الأطراف القوى شكرا جزيلا هيثم أويت مراسل الجزيرة وينضم إلينا الآن من الخرطوم راشد دياب الناشط السياسي سيد راشد لنبدأ بخبر الوساطة التي تجري الآن قومية هذه الوساطة تتحدث عن مقترح أن يكون هناك مجلس سيادي بأغلبية مدنية ومجلس آخر للأمن والدفاع بأغلبية عسكرية كيف ترون هذا الطرح نعم مساء الخير أختي العزيزة مقترح الوساطة الذي سمعنا به قبل قليل مقترح الوساطة الذي سمعناه قبل قليل يوضح بجلاء أن قوى الحرية والتغيير الذي تفاوض إلى أن المجلس العسكري نيابة عن المعتصمين أمام القيادة العامة لأنهم أخطئوا بوضع العربة أمام الحصان بتقديمهم لوثيقة الوثيقة الدستورية للإعلان الدستوري بالنسبة للوساطة الوطنية التي تقدمت بهذا المقترح لا شك أن الوساطة الوساطات جميعها مقبول الخارجية والداخلية ولكن الوساطة الداخلية دائما ما تكون أقرب للمشهد السياسي في السودان وتفاصيل هذا المشهد وجوانبه الأمنية والسياسية والاجتماعية وهكذا وجود وساطة في حد ذاته أمر جيد في هذه المرحلة ولكن ما رشح من أسماء لأعضاء هذه الوساطة من حين لآخر غالب هذه الأسماء رشحت تسريبات كمسؤولين مقترحين من قوى الحرية والتغيير كوزراء في الحكومة القادمة وبالتالي قد يكون هذا الأمر بالنسبة للمجلس العسكري أنه أمر إسناد الحرية والتغيير أكثر من أنه وساطة بالمعنى الشامل نحن عموما مع الوساطة الوطنية ولكن أن تتشكل هذه الوساطة من ألوان مختلفة من الشخصيات القومية من ضباط القوات المسلحة المتقاعدين هناك أسماء كثيرة يعلمها السودانيون بأسماء أساتذة في الجامعات ورجال قيادات أهلية وقيادات سابقة كما ذكرت في القوات المسلحة وهكذا يعني الصوت يتقطع ولست متأكدة تماما مما كنت تقوله ولكن أعتقد أنك تقدم ملاحظات على أسماء هذه الوساطة هذه الشخصيات القومية عموما دعني أرحب بضيفنا أيضا في هذا النقاش سيد محمد حمزة الناشط في الحراك عن الحرية التغيير سيد محمد حمزة سمعت عن هذه الوساطة كيف ترون الطرح الذي تقدمت به الحقيقة إن جهود الوساطة لم تتوقف يوما عن عن المجلس العسكري الانتقالي وقواعدهم الحرية والتغيير فلم تكن هذه هي الوسيلة الوحيدة صبغتها عدد من المحاولات جهود الوساطة الحالية جاءت في وضع محتاجة في أطراف ثانية لتجريب المجلس العسكري الانتفاض والتغيير والحقيقة منذ يوم أمس نشأت حالة من الارتياح وسط الميدان وسط صفوف المتظاهرين والمعتصمين داخل ميادين القيادة العامة وأعتقد أنه بعث الارتياح أن الحرية والتغيير باستعادة المسار التفاوضي بشكل صحيح أن الإعلان الدستوري الذي أودعته المجلس العسكري فيه عدد كبير جدا من الخسارة الأولى إلى مرحلة متقدمة حيث أن كل الاختلاف بين المجلس العسكري الانتقالي والتغيير في الفترات الماضية كان يدور حول النسب وتوزيع الحصص داخل المجلس السياسي هذا هو الاشتباك الأساسي بين المجلس العسكري وهو بينما إعلان الإعلان الدستوري الذي تقدمت به هو الحرية والتغيير للمجلس العسكري لم يتحدث عن نسب وإنما عن صلاحيات المجلس السيادي ومجلس الوزراء والسلطة الانتقالية وهذا يساعد لنعود إلى المستجدة الآن ضيفي الكريم سيد محمد كنت أسألك عن المقترح بحد ذاته من الوساطة أن يكون هناك مجلس سيادي بأغلبية مدنية ليست له سلطات تنفيذية وأيضا مجلس مختص بالأمن والدفاع بأغلبية عسكرية هل توافقون على ذلك نعم صحيح أن جهود الوساطة تقدمت بمقترح للمجلس العسكري الانتقالي ولبؤرة الحرية والتغيير فيما يتعلق باقتراح مجلس دفاع يتكون من سبعة شخصيات عسكرية وتمثيل مدني وشخصيات وأيضا مجلس سيادي بتمثيل سبعة مدنيين وثلاثة عسكريين هذا هو الاقتراح الجديد هو إعلان الحرية والتغيير على تدارس للاقتراح وربما توافق عليه بعض التعديلات التعديلات من هو الإعلامي الحرية والتغيير والمجلس العسكري لكن أعتقد أنه في كل الحالات هذه خطوة متقدمة في إطار المفاوضات ربما تفضي إلى الوصول إلى حلول طيب أعود إليك سيد راشد دياب هل تتوقع أن تلقى هذه المبادرة وهذا المقترح قبولا فيما يتعلق بهذه البنود التي جاءت من قبل المجلس العسكري يبدو أن الوساطة انتهت أخيرا إلى مسألة الدفاع والأمن وهي قضية حساسة في هذا الظرف التاريخي بالنسبة للسودان وكذلك يبدو أنها أيضا انتبهت إلى الدور الذي يفترض أن تقوم به هذه الأجهزة العسكرية وهكذا ولكن أنا لا أعتقد أن هذا التصور الذي طرحته الآن اليوم للأمام بسبب مسألة التفويض تفويض المجلس السيادي المدني وتحويل الأجهزة العسكرية بهذا المجلس لسلطات أقرب للسلطات التنفيذية بوزارة الصحة والتعليم أو هكذا يعني من أين يحصل هذا المجلس السيادي على تفويضه لإعطاء التعليمات والأوامر للأجهزة العسكرية المجلس العسكري بشكله الحالي يتوافق مع ما ذهبت إليه الوساطة فيما يتعلق بالأمن والدفاع ووحدة الوطن وأمنه وسلامه وسلامة المواطنين وهذا هو الأمر الأهم الجيش كان له دور أساسي في تغيير القوى السياسية وضحت فكرتك سيد راشد دياب الناشطة السياسية أشكرك جزيل الشكر والشكر أيضا موصول للسيد محمد حمزة الناشط في الحراك عن قوى الحرية والتغيير شكرا لكما ضيفاي وبهذا نصل مشاهدينا إلى نهاية هذه النافذة نعود الآن إلى الدوحة والزميلة وسيلة واستكمالا نشر إلى اللقاء