مظاهرات جزائرية رفضا لبقاء رموز نظام بوتفليقة بالمرحلة الانتقالية

03/05/2019
الجمعة الحادية عشرة من جموع الحراك هو لا يبدو أن طريق شعب وطريق السلطة سيلتقيان عن قريب الشعب مصر على مواصلة حراكه الرافض لكل ما تقدمه السلطة من اقتراحات ومبادرات فهي بالوجوه التي تمثلها لا يمكنها أن تشكل جزءا من الحل وأن السلطة بحسب مراقبين صمت آذانها عن المطالب الشعبية التي ارتفع سقفها جمعة تلو الأخرى نوع من فقدان الثقة بين الشعب والنظام والنخبة الحاكمة ولذلك ولذلك الشعب الآن يرفض كل الحلول المقدمة له من طرف لا حوار يلوح في الأفق خاصة بعد أن منيت الأدوات الرئيس عبد القادر بن صالح بمقاطعة ذريعة لا يكترث الشارع الجزائري كثيرا لتجاهل السلطة مطالبه ولا لوصف قيادة الأركان لهذه المطالب التعجيزية سقف المطالب يرتفع وتضييق على المظاهرات يشتد فأي مخرج لهذا الانسداد خاصة وأن جمعة واحدة فقط تفصل الجزائريين عن شهر رمضان انقضى شهران وأزيد منذ الثاني والعشرين فبراير ولا ممثلين عن الحراك يمكن للسلطة أن تستدرجهم لحوار يزيح حالة الانسداد قبل حلول موعد رابع يوليو الموعد الذي حددته السلطة لإجراء الانتخابات الرئاسية شبح الفراغ الدستوري ما يزال جاثما على صدر الكل وعلى صدر السلطة أكثر الشعب الذي يملأ الساحات والشوارع كل جمعة أبانا لحد الآن عن تمسكه بمطالبه المتمثلة أساسا في تغيير جذري ومشهد سياسي لا أثر فيه للوجوه القديمة مطلب وإن بدا للبعض صعبا أو حتى تعجيزيا إلا أن لسان حال الشارع اليوم لا يتوقف عن الترديد بأن صبره الذي دام عشرين سنة كاملة يستحق عناء الإصرار والانتظار امين حدار لقناة الجزيرة