في جمعته الـ11.. الحراك الشعبي بالجزائر يواصل التمسك بمطالبه

03/05/2019
الجمعة الحادية عشرة للحراك الشعبي في الجزائر لم يتغير المشهد ولا المطالب بدأ المتظاهرون في تجمع أمام البريد المركزي في الجزائر العاصمة وولايات أخرى رافعين الشعارات والمطالب ذاتها تغيير جذري في نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وتنحية رموزه عن قيادة المرحلة الانتقالية أو تنظيم الانتخابات الرئاسية بعد نحو شهر من استقالة بوتفليقة لم تضعف الحركة الاحتجاجية لكنها لم تحقق أي مطالب أخرى وبينما دعت بعض الأحزاب إلى الاستجابة لمطالب الشعب وإيجاد حل سياسي قدمت أخرى مقترحات تطالب المؤسسة العسكرية بإشراك الحراك الشعبي في إيجاد الحلول وكان رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح استبعد في أحدث تصريحاته أي حل للأزمة خارج إطار الدستور وشدد على إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من تموز يوليو كما دعا الأحزاب والشخصيات إلى التحاور مع مؤسسات الدولة القائمة وحذر من الوقوع في العنف مقترح تفاوتت ردود الفعل بشأنه حركة مجتمع السلم أكبر حزب معارض في الجزائر رحبت بدعوة الجيش إلى الحوار بهدف تجاوز الصعاب والوصول إلى التوافق الوطني الواسع كذلك دعا المنتدى العالمي للوسطية إلى الشروع في حوار وطني برعاية المؤسسة العسكرية حركة البناء الوطني بدورها اعتبرت مرافقة الجيش للحراك الشعبي عاملا أساسيا في استمراره برلمانيون آخرون دعوا كذلك إلى التوافق على مشروع سياسي يستوعب مطالب الشعب ويؤسس لمرحلة انتقالية بمرشح توافقي لعهدة واحدة أما حزب طلائع الحريات فقد رأى أن الحوار المنشود يقتضي مخاطبة ذوي المصداقية والثقة كما رأى أن الانسداد الحاصل سببه تباعد بين مسار مبني على أساس تطبيق حرفي للدستور والمطالب المشروعة للشعب في حين رفض حزب جبهة القوى الاشتراكية المعارض رفضا قاطعا تدخل رئيس الأركان في الشؤون السياسية للبلاد وأمام تضارب مواقف الأحزاب السياسية ومقترحاتها بشأن الحوار والمرحلة الانتقالية تعهد المتظاهرون باستمرار زخم حراكهم الشعبي خلال شهر رمضان في خضم دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى التفكير في أشكال جديدة للاحتجاج