ترقب بالشارع السوداني لرد المجلس العسكري وضمان مدنية الدولة

03/05/2019
تترقب الأوساط السياسية والحراك الشعبي في السودان رد المجلس العسكري على وثيقة نقل السلطة للمدنيين وفقا لرؤية قوى الحرية والتغيير التي حدد صلاحيات مجلس السيادة وهياكل المرحلة الانتقالية والتي على ضوئها سينتقل الحوار إلى مرحلة جديدة قادة الحراك الشعبي يقولون إنهم يتطلعون إلى سرعة حسم نقل السلطة إلى المدنيين كان وحده صلاحيات الحكومة مؤكد إنه الحرية والتغيير تستجيب إلى القوة العسكرية الكبيرة جدا للديمقراطية ونعتقد أن المبادئ الرئيسية برضو في الانتقال من حكم عسكري في السودان عام من حق المدنيين إنه رئاسة الدولة تكون مدنية المجلس العسكري الذي تسلم من قوى الحرية والتغيير وثيقة بسطت فيها رؤيتها للمرحلة الانتقالية قال إنه سيدرس الوثيقة وسيرد عليها خلال أيام تعاطي المجلس العسكري حتى اللحظة مع قوى الحرية والتغيير أعطى إشارات إيجابية وفق ما يقول مراقبون وربما يدفع ذلك باتجاه حل الأزمة والتوافق على حل رغم اختلاف وجهات النظر حول مجلس السيادة وصلاحياته نرى أن المجلس العسكري يستمر في منصبه السيادي للقيام بمهام محدودة تحددها القوى السياسية بالتوافق السياسي لإنجاز هذه الفترة الانتقالية المطلوب من هذا المجلس العسكري أيضا أن ننفي بالتزامه لرد السلطة للشعب عبر انتخابات حرة ونزيهة في أقرب وقت وبينما تستمر المباحثات والنقاشات في الغرف المكيفة الهواء ترتفع حرارة ميدان الاعتصام ومع أشعة الشمس الحارقة وبعض الخلافات التي يصل أثرها إلى الميدان يعول المعتصمون على أن يحسم المجلس العسكري الوضع بتحقيق مطالبهم حفاظا على الأمن والاستقرار إحنا واقفين ما زلنا مستمرين إلى أن تتحقق جميع مطالبنا هي السيادة المدنية السلطة المدنية الانتقالية وبعد انتخابات حرة نزيهة ننتخبه نحن أبناء هذا الشعب ضحينا ومازلنا ضحي كل الأحزاب الماضية إن عيناها وعايشناها ولم تقدم لهذا البلد أي شيء فلذلك حق الفرصة تتاح لهؤلاء الشباب وهم من يقود هذا الحراك وهم هم عصب الثورة وهم وقوده نريد الثورة نريد من هذه الثورة أن تنجح وأن يتقدموا إلى الدول المتقدمة من حقنا من حقنا أن ننتقد ويؤكد المعتصمون أنهم لن يغادروا ساحة الاعتصام حتى يضمنوا مدنية السلطة ووضع الأمور في نصابها كما يقولون الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم