البراميل المتفجرة تعود للواجهة وتحصد الأرواح بإدلب

03/05/2019
بعد غياب طويل ظن السوريون أنه نهائي تعود البراميل المتفجرة إلى واجهة المشهد في بلادهم يولد الدفاع المدني أن القصف بتلك الأسلحة العشوائية أوقع قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء وعشرات المصابين وتبث صورا لما قال إنها محاولات كوادره إنقاذ ضحايا هجمات جوية مكثفة شملت قرى وبلدات ريفي إدلب وحماة شمالي البلاد وتظهر هذه الصور أيضا ما خلفته الهجمة العسكرية على المناطق السكنية التي بدأ سكانها بالفرار بأنفسهم والهرب نحو الحدود مع تركيا تقول المصادر التابعة للأمم المتحدة إن أعداد المدنيين الهاربين فاقت مائة وأربعين ألفا خلال مدة ثلاثة أشهر وسط هذه الظروف يوضح اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية المعروف اختصارا والزعم بأن أعدادا ضخمة من السكان في شمال سوريا ستبقى دون رعاية طبية بعد أن بدأت الكوادر الطبية بإخلاء منشآتها إخلاء قد تصح أسبابه ما جاءت به تصريحات مسؤولين من الأمم المتحدة إذ قالوا إن منشآت تعليمية وصحية ومناطق سكنية تعرضوا للقصف من مروحيات ومقاتلات واصفين إياها بأنها أسوأ حملة قصف جوي منذ الإعلان عن إقامة منطقة منزوعة السلاح بموجب اتفاق بين روسيا وتركيا قبل خمسة عشر شهرا هذا وقالت المعارضة المسلحة إن طائرات النظام السوري وحليفها الروسي هي ما تستهدف المناطق السكنية في ريفي إدلب وحماة وتقول إن هذا التصعيد المستمر منذ أيام وإنها في هذه الأثناء أفشلت محاولة تقدم بري بدأته قوات النظام على مواقعها في ريف حماة الشمالي في المقابل تتحدث وسائل إعلام النظام الرسمية عن أن ضربات قواته تستهدف مواقع من تصفهم بالمجموعات الإرهابية في ريف حماة الشمالي مناطق سكنية تعرضت أيضا لقصف بقذائف عشوائية أوقع ضحايا المدنيين وتسبب في أضرار في ممتلكاتهم