وزير الخارجية الفرنسي يصف حرب اليمن بالقذرة ويطالب بوقفها

29/05/2019
كل الموانئ الأوروبية صارت تعرف سفن شركة بحري سعودية ينبع بحري جد بحري أبهى بحري وتبوك بحري وغيرها وهي السفن التي سلطت عليها الأضواء في الآونة الأخيرة بسبب ما يشحن عليها من أسلحة فبداية الشهر حملت سفينة ينبع بحري ذخيرة من بلجيكا ولكن تعذر عليها شحنة أسلحة فرنسية من ميناء لوهافر بسبب ضغوط سياسية وحقوقية وصحفية ثم ذهبت إلى ميناء سانتندر الإسباني حيث حملت بعض الذخيرة حسب مصادر محلية وحين عبرت بميناء جنوى الإيطالي شن عمال الميناء إضرابا احتجاجيا لاشتباههم في استخدام التجهيزات التي جاءت لحملها في حرب اليمن وكانت ضغطا كبيرا فغادرت جنوى من دون شحن ما جاءت لأجله لكن عادت سفينة أخرى من الشركة نفسها وهي تفوق بحر لترسو يوم الثلاثاء في ميناء فوسور مير قرب مرسيليا ليعود الجدل إلى فرنسا بشأن بيع أسلحة للسعودية والإمارات رأس الحربة في حرب اليمن فسارعت منظمة آكت الحقوقية في فرنسا لتقديم شكوى قضائية ومنع تحميل أي شحنة عسكرية فرنسية ودعت المنظمة الحقوقية المجتمع المدني أيضا إلى منع شحن هذه الأسلحة وقالت منظمة العفو الدولية إن هناك خطرا كبيرا من أن تستخدم السعودية هذه المعدات لارتكاب جرائم حرب وغيرها من الانتهاكات في اليمن يحدث غير مسبوق لابد أن نترجم الأقوال إلى أفعال وأن توقف فرنسا بيع الأسلحة وتمكين البرلمان من الرقابة وأن تتحلى الحكومة بمزيد من الشفافية وأن تقول ماذا تصدر حقيقة ولمن ولماذا وبأي ضمانات الجدل في فرنسا محتدم والحرب في اليمن لم تنته بعد والمنظمات الحقوقية والإنسانية ترى أن بائعي السلاح شريك مع من يستخدمه للقتل وفي اليمن وحده سقط من المدنيين أكثر من سبعين ألفا ولعل الموقف الرسمي الفرنسي بدأ يقر بأنها حرب قذرة فعلا سجن سر إنها حرب قذرة وينبغي وقفها وعلى السعوديين والإماراتيين أن يوقفوها ينبغي أن نكون يقظين للغاية فيما يخص بيع الأسلحة إلى هاتين الدولتين وهذا ما نفعله السلاح الفرنسي يظل في قفص الاتهام والذي قال موقع بيسكونوف الاستقصائي إنه استخدم في حرب اليمن لاسيما مدافع سيزار وقد جاءت السفينة تبوك بحري لشحن ذخيرة هذه المدافع من ميناء فوسور مير قرب مرسيلي تظل الحرب في اليمن دائرة وتظل سوق السلاح مفتوحة وتظل السفن السعودية ترتاد الموانئ الأوروبية لتبضع بأدوات الحرب وتظل منظمات حقوق الإنسان لها بالمرصاد عياش دراجي الجزيرة باريس