عـاجـل: الحوثيون يعلنون إطلاق صاروخ باليستي على عرض عسكري في محافظة مأرب اليمنية

بولتون بأبو ظبي.. دلالات الزيارة واتهام إيران بهجوم الفجيرة

29/05/2019
حضر مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إلى أبو ظبي وكانت إيران كما هو متوقع شغله الأبرز لالتقاء مفرداته ربما لترك مساحة للمناورة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران قال إن تفجير ناقلات النفط في الثاني عشر من مايو أيار الجاري تم باستخدام ألغام بحرية من شبه المؤكد أنها من إيران وأوضح بولتون أن السعودية أحبطت قبل يومين من تلك الحادثة هجوما على ميناء ينبع ختم تصريحاته في مؤتمر صحفي بالسفارة الأميركية في أبو ظبي بتهديد طهران ووكلائها وإن بنبرة أخف من الأيام السابقة بأن أي اعتداء على المصالح الأميركية سيواجه برد قوي من واشنطن أغفل الحديثة عن حماية الحلفاء مثلما فعل رئيسه قبل أسبوع الرد الإيراني على هذه التصريحات جاء سريعا ومتحكما ووصفها المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي بالمضحكة والناتجة عن عقدة العداء مع إيران وحذر واشنطن ودعاة الحرب الذين يبحثون عن خلق الفوضى لأن الجمهورية الإسلامية ستمنع تحقيق ما سماها الرغبات الشيطانية في المنطقة اللافت أن زيارة بولتون للمنطقة لم تبدأ بالسعودية ولا حديث عن أنها ستشملها أصلا أليست المملكة حتى اللحظة على الأقل ظاهريا أكبر المتضررين من الهجمات الحوثية بالطائرات المسيرة بين ناقلات النفط الأربع المستهدفة في ميناء الفجيرة اثنتان منهما سعوديتان بعد تلك الحادثة بيومين فقط أعلن الحوثيون التفجير محطتي ضخ أنبوب نفط رئيسي بشركة أرامكو غرب الرياض لم يكن الهجوم الأول ولا الأخيرة بطائرات حوثية مسيرة في حملة بدأت في التاسع من رمضان معها استمرت حملة حشد المواقف من قبل الرياض وأبو ظبي لمواجهة التهديد الإيراني وبصيغة الجمعة أي على منطقة الخليج كلها وإن كان الخليج هذه الأيام ليس واحدا وصلت إلى مياهه حاملة الطائرات الأميركية في انتظار إرسال ألف وخمسمائة جندي أميركي إلى المنطقة كل ذلك لم يمنع الرئيس دونالد ترامب في طوكيو من الحديث وبنبرة غير مألوفة عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران والتأكيد على أنه يسعى إلى قلب نظام الحكم في الجمهورية الإسلامية كلام وجد فيه الرئيس الإيراني حسن روحاني تناقضا واختلافا ولكنه مستعد للحوار مع واشنطن وفق شروط ما هي الشروط الممكنة والتعجيزية التي قد تنهي المواجهة غير المباشرة وغير العسكرية حتى الآن بين واشنطن وطهران ما هو معروف أن الرئيس تشانغ وفي جلسات خاصة سخر من نزوع مستشاره بولتون نحو الحرب قال عنه نقلا عن أحد كبار موظفي البيت الأبيض لو سنرى الأمور كما أراد لها لكنا الآن نخوض الحرب الرابعة