حال المعتقلين بالسعودية وأبرز السجون سيئة الصيت

27/05/2019
كشفت أحدث قوائم الاعتقال عن وجود ما لا يقل عن 107 من أبرز الرموز الدعوية والفكرية وأساتذة الجامعات معتقلين في السعودية منذ سبتمبر أيلول 2017 هذا الرقم يضم فقط الذين جرى التعرف إلى أسمائهم من بين هؤلاء الداعية البارز سلمان العودة الدكتور علي العمري الداعية عوض القرني والشيخ سفر الحوالي في شهر مارس آذار الماضي تداولت وسائل إعلام دخول عدد من المشايخ والدعاة والناشطين المعتقلين دخلوا في إضراب واسع احتجاجا على سوء المعاملة والأوضاع غير الإنسانية تركز هذا الإضراب في كل من سجن ذاهبان شمالا جدة سجن الحائر جنوب الرياض كشف عبد الله العودة الداعية سلمان العودة كشف تعرضه ووالده للإذلال والإهانة خلال عملية نقله من سجن في جدة إلى سجن الحائر في الرياض وقد وجهت النيابة العامة له سبعا وثلاثين تهمة وطالبت بقتله تعزيرا من الانتهاكات التي تسجلها المنظمات الدولية صمت الأجهزة السعودية عن مكان احتجاز المعتقلين عدم إخبار عائلاتهم عنهم لفترات طويلة معتقل الحائر يقع على بعد تسعة عشر بل 29 كيلومترا إلى الجنوب من وسط العاصمة الرياض هو أكبر سجون السعودية ويخضع لرقابة أمنية مشددة تشرف عليه المباحث العامة السعودية قامت منظمة هيومان رايتس ووتش بزيارة هذا السجن جمعت شهادات قالت إنها لمعتقلين التقت بهم شهدوا موت سجناء بسبب سوء الرعاية الطبية والتعذيب سجن في مدينة جدة سجن مركزي ذو حراسة مشددة يقع على بعد 19 كيلو مترا إلى الشمال من وسط جدة يعتبر من أكبر السجون السعودية أيضا تقول منظمات دولية أن نظام السجون في السعودية لا يتوافق أبدا مع قواعد الأمم المتحدة لمعاملة السجناء هذه القواعد المعروفة بقواعد مانديلا إذ تمنع السلطات المنظمات المستقلة تمنعها من الزيارات التفتيشية للسجون كما أشارت تقارير دولية إلى تعرض المعتقلين للتعذيب والحبس الانفرادي ومنع أفراد عوائلهم من السفر وتعرض عدد من المعتقلين ليقتل بينما أطلق سراح آخرين إثر إصابتهم باضطرابات نفسية من شدة تعرضهم للتعذيب وسط تكتم شديد من قبل السلطات الحكومية