باسل غطاس حرا بعد عامين في سجون الاحتلال

27/05/2019
قد لا يختلف على الأسير ليل السجن عن نهاره وربما يكمن الفرق بالنسبة إليه فقط في يوم تحرره خلال هذه الفترة يمر الوقت على عائلته بانتظار لحظة واحدة اللقاء به حرا اثناء محاولته تقديم مساعدة للأسرى في سجون الاحتلال وجد النائب السابق باسل غطاس نفسه أسيرا هو الآخر اليوم وبعد انقضاء محكوميته بالسجن مدة عامين يبصروا نور الحرية نور يتوق إليه آلاف الأسرى الفلسطينيين مبكرا تصل زوجته وابنته ورغم أنهما انتظرت عامين بدا وكأن الدقائق الأخيرة قبل اللقاء هي الأطول وهذا ما كانت تخشاه زوجته فقد أفرج عنه بعيدا عن مدخل السجن لتنغيص هذه الفرحة لكن لا شيء يلغي فرحة اللقاء ولعل معاناة الأسرى خلف القضبان وحدها تؤثر في نفس الأسير المحرر فالأسرى السياسيين الفلسطينيين ظروفهم مقارنة مع أعتى وأصعب أسرى جنائيين لا تقاس درجة الظلم درجة الانقطاع الظروف الأمنية التفتيش ادين غطاس بإدخال هواتف محمولة لأسرى فلسطينيين حينها قال إنه فعل ذلك من منطلق إنساني بهدف مساعدتهم للتواصل مع عائلاتهم من بينهم أسرى منذ أكثر من ثلاثين عاما أحد مطالبهم سماع صوت أحبتهم وحلمهم الوحيد الحرية نجوان سمري الجزيرة الجليل