عـاجـل: رئاسة البرلمان اليمني: ما قامت به مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا يعيد البلاد إلى حمامات الدم

المشهد السوداني.. ترقب وسجال بين المجلس العسكري وقوى الحراك

27/05/2019
الإضراب فالعصيان إنه التصعيد الثوري وقد بدأ عده التنازلي في السودان عجل بهذا الخيار تعليق المجلس العسكري مفاوضات المرحلة الانتقالية مع قوى الحرية والتغيير تتحدث تلك القوى المدنية عن مجرد توقف مؤقت للتفاوض وترى أن الاتفاق المحرز قبل نحو أسبوعين حول هياكل المرحلة الانتقالية وسلطاتها وصلاحياتها لا يزال قائما بين تجمع المهنيين السودانيين يتمسك بالرئاسة الدورية مع أغلبية مدنية كأدنى سقف تفاوضي بشأن المجلس السيادي المزمع تشكيله ولأن ذلك متعذر الآن فإن من يفاوضون عن المحتجين والمعتصمين لا يستبعدون الدخول في عصيان مدني في مرحلة ما قبل ذلك تجدهم يدفعون نحو إضراب عام عن العمل يومي الثلاثاء والأربعاء في المؤسسات والشركات الخاصة والعامة والقطاعات الحرفية والمهنية الإضراب الذي تستعد عشرات النقابات للمشاركة فيه يريده المتحمسون له ضغطا على العسكري الانتقالي كي يسرع وتيرة نقل السلطة إلى المدنيين لكن للعسكر أيضا منطقهم وخياراتهم لوحوا قبلا بعقد انتخابات مبكرة إذا استمر تباطؤ المفاوضات ثم رفع الحظر عن اتحادات نقابية محسوبة على النظام السابق تعارض خطوة الإضراب السياسي كما هددوا باللجوء إلى خيارات عدة قال الناطق باسم المجلس العسكري الانتقالي إنها ستراعي مصلحة المواطن السوداني وابن بلده والآن هاهو الرجل الثاني في المجلس يحاول ضرب الشرعية قوى الحرية والتغيير فهي في نظر الفريق أول محمد حمدان ديغلو المعروف بحميتي لا تمثل كل مكونات الشعب قبل ذلك بساعات كان الرجل يشهر في وجه السودانيين كافة ورقة المهددات الأمنية حذر من خطط تحاك ضد السودان وشعبه وتعمل على إثارة الفتنة بين مكونات منظومته الأمنية إنها إشارة على الأرجح إلى كل من الجيش وقوات الدعم السريع التي يقودها حميتي نفسه ينسب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي تلك الخطة إلى منظمات لم يسمها يؤكد أنها بدأت بالفعل بتجهيز معسكرات لجوء ونزوح للشعب السوداني تصدر تلك الكلمات عمن ينتقد تمدده في إدارة ملفات الدولة بما في ذلك الأمن والاقتصاد بل وحتى ملف العلاقات الخارجية وعلى ذكر الخارج لا يزال النشاط الإقليمي الأخير لرئيس المجلس العسكري السوداني ونائبه يغذي كثيرا من الهواجس في السودان لا يعرف أي أثر سيتركه تواصل البرهان وحميتي مع مصر والسعودية والإمارات على المشهد السوداني المشحون بالتوتر والمقبل على إضراب عام لكن ثمة من رأى في الخطوة اصطفافا مبكرا أو غير مجد مع محور إقليمي بعينه وهناك من بدأ لهم الأمر استقواء بالخارج لإحكام قبضة العسكر على السلطة بحكم الأمر الواقع أو على الأقل لتأخير إقامة حكم ديمقراطي مدني في سودان ما بعد البشير