العفو الدولية: "عام العار" بالسعودية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان

27/05/2019
يسود القلق الأوساط الحقوقية السعودية وغير السعودية في بريطانيا بشأن التقارير عن اعتزام الرياض إعدام الدعاة الثلاث سلمان العودة و عوض القرني وعلي العمري بعد شهر رمضان فقبل تقرير موقع ميدل إيست آي كانت الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان قالت منتصف الشهر الجاري إنها علمت من مصادر موثوقة بنية السلطات السعودية تنفيذ هذه الإعدامات بتهم الإرهاب وتهديد الأمن القومي للمملكة للأسف السلطات السعودية صاعدت أيضا في عدد الإعدامات وكثير من الإعدامات التي تحصل حاليا هي تعزيرا والسلطات تتعذر بالإعدام سواء للداخل وللخارج تقول شريعتكم أننا نحافظ على الشريعة بينما الإعدامات ليست اختصاصا باجتهاد القاضي وتقول ذلك أيضا لتبرر انتهاكاتها لدى مجلس حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة منظمة العفو الدولية نظمت في مقرها بلندن هذه الندوة الحوارية عن حقوق الإنسان في السعودية تحت عنوان سنة العار وقال متحدثون أن العار يلحق أيضا بحلفاء السعودية في الغرب كالولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لعدم بذلهم الضغط الكافي على الرياض لوقف هذه الإعدامات هذه ليست الطريقة المناسبة التي تتعامل بها الحكومة مع مواطنيها وكبلد يتعامل تجاريا مع السعودية فلم يعد يكفي التحدث إليهم فقط بل على الحكومة البريطانية أن تتخذ الإجراء اللازم وكانت هيئة تحقيق تضم برلمانيين بريطانيين طلبت السلطات السعودية مطلع العام بالسماح لها بزيارة المعتقلين في سجونها والاطلاع على أحوالهم لكنها لم تتلق ردا منذ ذلك الحين الإدانات المتكررة التي يطلقها نواب المقاعد الخلفية في البرلمان البريطاني للانتهاكات السعودية الحقوقية لا تبدو كافية لمنع المزيد منها واقع يعزز القناعة بضرورة تحويل الاستنكارات اللفظية إلى تحرك تقوده الحكومة البريطانية بنفسها محمد المدهون الجزيرة لندن