ترامب يبيع أسلحة للسعودية والإمارات رغم اعتراض الكونغرس

25/05/2019
ردع العدوان الإيراني الحجة التي ساقتها الإدارة الأميركية في تبريرها لتجاوز الكونجرس في بيع أسلحة للسعودية والإمارات والأردن أكثر من ثمانية مليارات دولار قيمة اثنتين وعشرين صفقة تشمل ذخيرة موجهة بدقة استغل ترمب ثغرات في قانون الحد من بيع الأسلحة وتبرع بوجود حالة طوارئ وطنية بسبب التوتر مع إيران ليمضي قدما في إتمام الصفقة يقول أعضاء في الكونغرس إن بعض هذه الأسلحة غير عاجلة مثل عقود بيع طائرات الثمانية عشر ستستغرق سنوات لإتمامها لكن مجرد اللجوء إلى هذا الإجراء يؤشر إلى مضي ترامب في تجاهل كل اعتراضات الكونجرس على بيع الأسلحة إلى المملكة بسبب قلق المشرعين من استمرار تزايد أعداد القتلى المدنيين في اليمن وتجاهل حقوق الإنسان لاسيما بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي فقبل أقل من عام رفض نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب السناتور الديمقراطي البارز بوب ميننديز إتمام هذه الصفقات وهو يرى اليوم أن ترامب بقراره الجديد لا يعطي الأولوية للمصالح الأميركية في مجال الأمن القومي الطويلة المدى بل يفضل إسداء خدمات لدول استبدادية مثل السعودية لم تقتصر الاعتراضات على قرار ترمب على الديمقراطيين بل إن أعضاء جمهوريين أيضا فضلوا لو أن الإدارة لجأت إلى أساليب قانونية أخرى ينص عليها الدستور لإتمام الصفقة بما يتيح لها تخطي الرفض وبما يمنع تآكل سلطتها مستقبلا في حال وصول رئيس ديمقراطي وفي خضم تصعيدها الضغوط على إيران عدو السعودية الإقليمي الأول قد تواجه الإدارة الأميركية بعد هذا القرار تشددا أكبر من قبل الكونغرس فيما يتعلق بقراراتها الخاصة بالمملكة وفي قرارات أخرى مهمة قريبة تستوجب تصديق الكونغرس