أسرى محررون يقيمون زنزانة تحاكي السجون الإسرائيلية في رمضان

25/05/2019
داخل زنازين الاعتقال يقضي معظم الأسرى الفلسطينيين سنوات طويلة مفتقدين طعم الحرية والحياة الطبيعية وفي رمضان تضاف إلى ما يفتقدونه أجواء الشهر الفضيل فتزداد معاناتهم وهي الصورة التي يحاول هؤلاء المحررون من الأسرى في هذه الزنزانة محاكاتها أكيد الأسير الفلسطيني رغم الإدارة الدائمة والعقوبات الغير مبررة وسلب الحقوق الإنسانية البسيطة اللي يحاول يصنع من لا شيء كل شيء أجواء رمضان أجواء مميزة نحاول قدر الإمكان أن يذهب روحانياتها حتى حلوياته نابلسية المعمول تتطلب صناعة هذه المأكولات من الأسرى عملا مضنيا يضاف إلى صعوبة تجميع المواد الغذائية اللازمة لتحضيرها خاصة أن بعضها نادر خلف القضبان فالكنافة هنا تصنع من الخبز ويصنع المعمول من الخبز وحبات التمر أما وجبة من الفلافل فيحتاج تحضيرها لتجميع حبات الحمص لأيام ثم لبقها يدويا لساعات طويلة وهو ما يجعل إعدادها يقتصر على بضع مرات خلال العام داخل المعتقل وجبة الطعام الإدارة رديء جدا بحيث أنهم يصنعون جنائيين وكل ما يكون سيئا جدا حتى الكمية اللي بتيجي كمية قليلة جدا للغرف يأكل ثلاث أسرى يحتاج إعداد الطعام إلى بعض الأدوات الأساسية التي يمنع الأسرى من اقتنائها كالسكين التي يستعاض عنها بأغطية المعلبات كما يصنع الأسرى أدوات أخرى تساعدهم في إعداد الطعام لكن السجانين يصادرونها فور اكتشافها الحصول على الأدوار داخل سجون الاحتلال هي من أكبر الصعوبات لذلك نحن نسعى جاهدين أن نقوم بالحصول عليها من أبسط الأدوات فمثلا هذا الجهاز أو هذه الأداة اللي هي بنسميها إحنا الفلافل نحصل عليه من زجاجة عصير وقلم للكتابة إذن إعداد وجبة أو حتى أطباق بسيطة تحمل نكهة رمضان داخل زنازين الاعتقال تمثل تحديا كبيرا للمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة التي كفلها لهم القانون هبة عكيلة الجزيرة من مدينة غزة