محافظ سقطرى يرفض وجود تشكيلات أمنية خارج سلطة الدولة

24/05/2019
خطوة إماراتية جديدة في مواجهة الشرعية اليمنية أحمد علي صالح نجل الرئيس اليمني السابق في صدارة المشهد ظهر صالح مع هاني بن بريك القيادي في ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي في أبو ظبي برفقة ولي عهدها لدى استقباله ملك الأردن مشهد أعاد إلى الأذهان دور الإمارات الخفي خارج نطاق الشرعية وطرح تساؤلات بشأن علنية الخطوات الإماراتية وإشهارها لسياسات ولقاءات أقل ما يمكن وصفها به إنها مستفزة للشرعية في اليمن فأحمد صالح مدرج على قرار العقوبات الدولية كمعرقل للحل السياسي وبن بريك رمز من رموز دعاة انفصال الجنوب عن الشمال فماذا تريد الإمارات من سياساتها بشأن اليمن ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية تحركات إماراتية أعطت ملامح هذه السياسة فالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا أعلن قبل أيام التعبئة للحرب على قوات الجيش اليمني في وادي حضرموت وفي شمال البلاد تدعم أبو ظبي قوات طارق محمد صالح قائد الحرس الشخصي للرئيس السابق الذي تخوض قواته معارك فضالة بالإضافة إلى تثبيت حضور قواته في الساحل الغربي قرب الحديدة وفي جزيرة سقطرى نعمل الإمارات على تشكيل قوات أمنية تحت مسمى الحزام الأمني الموالي لها وقد دربت مئات من أبناء المحافظة بهدف تقويض مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية تحركات الإمارات هذه دفعت محافظة سقطرى رمز محروس للتنديد بها قائلا خلال حفل بمناسبة ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية إنها تأتي من النافذة لتنفيذ أجندات مشبوهة لا تخدم مصلحة الوطن الأجندة الإماراتية كذلك قابلها تصعيد حكومي يمني رسمي خلال الأشهر القليلة الماضية وزير النقل اليمني كان قد دعا إلى تصحيح العلاقة مع الإمارات كما أن محافظ المحويت طالب بضرورة إخراج أبو ظبي من التحالف لم يختلف الأمر كثيرا عند وزير الداخلية اليمني فقد دعا هو الآخر إلى تصويب العلاقة مع التحالف وقال إن خللا يشوبها مشيرا إلى أن جهات تنازع سلطات وزارته على التحكم بالملف الأمني في عدن