ماي تعلن استقالتها الشهر المقبل والمعارضة تدعو لانتخابات مبكرة

24/05/2019
بعد شهور من الضغوط المتزايدة بسبب طريقة إدارتها لملف انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أعلنت رئيسة الوزراء تريزا ماي أنها ستترك منصبها في السابع من الشهر المقبل اليوم أعلن أنني سأستقيل من زعامة حزب المحافظين في السابع من يونيو المقبل لانتخاب زعيم جديد وقد اتفقت مع رئيس الحزب أن تبدأ مرحلة التحضير لقيادة جديدة بعد أسبوع من ذلك وقد أبلغت جلالة الملكة برغبتي وسأستمر بعملي لحين الانتهاء من عملية الاستبدال ورغم أنها ستغادر منصبها بدون أي مجد خاص فإنها عبرت عن فخرها لكونها ثاني رئيسة وزراء لبريطانيا وحتما لن تكون الأخيرة كما قالت لحظات مؤثرة لسيدة اكتسبت لقب الروبوت بسبب رباطة جيشها وقوة شخصيتها والفتور الذي تبديه في تصريحاتها وقالت ماي إنها بذلت كل ما بوسعها لتنفيذ خطة الانسحاب لكنها أخفقت واضح أن استقالتها أضحت أمر لا مناص منه بعد ردود فعل معادية لخطتها تحدثت فيها عن تنازلات لحسم القضية وما صعد من الدعوات لاستقالتها بما في ذلك من أعضاء بارزين في حزبها ويبدو أن البركزت تحولت إلى غول يبتلع رؤساء الوزراء البريطانيين الواحدة تلو الأخر مهمة تفكيك روابط مع الاتحاد الأوروبي عمرها أكثر من أربعين عاما ليست بالأمر السهل الحديث الآن يدور في أروقة حزب المحافظين عن في بيان مشترك صدر عن رئيس الحزب ولجنته التنفيذية حدد الحزب مسار عملية اختيار سيخلفها بحلول منتصف يوليو تموز المقبل قبل عطلة البرلمان الصيفية لكن زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن يطالب بانتخابات عامة إن تعيين زعيم جديد لحزب المحافظين لن يحل المشكلة أعتقد أننا في حاجة إلى انتخابات عامة لا نريد زعيما آخر من المحافظين ينصبه نواب الحزب على مدى ثلاثة أعوام شكلت قضية البركسات البند الوحيد في أجندة تيريزا ماي وسترسم بلا شك أيضا مسار خلفها لكن المؤكد أن رحيلها لن يحل الأزمة يعمقها