عامان على قرصنة وكالة الأنباء القطرية

24/05/2019
الذكرى الثانية لليلة لم تدبر بليل بل أيام وربما أسابيع وشهور كانت سهرة طويلة المسرح جاهز مضاء كل في مكانه الضيوف والمضيفون وعرض ما بعد منتصف الليل مستمر أمام مشاهد مشدوه علامة كل هذا سريعا انكشفت الأسرار والسرائر والقصة التي بنيت على تصريحات نسبت لأمير قطر تتصل بالعلاقة مع إيران وقضايا أخرى ظلت محور هجوم بالرغم من تكذيب السلطات القطرية لها والقول باختراق وكالة أنبائها لكن الأمر لم ينته لم يقع كي ينتهي الثالث والعشرون من أيار مايو لم يكن غير تمهيد لفجر الخامس من حزيران يونيو يوم إعلان الحصار وهذا بدوره يخفض هو أعظم من ذلك ما كشفه أمير الكويت حين تحدث عن تدخلات منعت عملا عسكريا فما عسى الدافع أهي السياسة فقط ومعروف اختلاف قطر في مقاربة النظرة للواقع العربي خصوصا بتفهم ودعم ثورات شعوبه أم هو الإعلام وفيها ما يؤثر وفي الأمر أيضا غاز وفي المنطقة من يوفق كثيرا ويحب الغاز والنفط كثيرا ولا يكتفي بما لديه فلما لا يفكر بالسطو على غاز الآخرين هذا باختصار ما تكشفه صحيفة وول ستريت جورنال فتقول إن حقل الشمال في قطر وهو الأكبر في العالم كان في قلب أهداف غزو وضع له الجيش السعودي خطة وتنقل عن مسؤولين أميركيين وسعوديين وقطريين بأن هذا الاستيلاء المسلح كان يرمي إلى جعل المملكة المصدر الأول للغاز المسال وأن رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كانت ترمي إلى ذلك ذلك العام إلا أن مسؤولين أميركيين أقنعوا السعودية بأن غزو قطر سيكون خرقا كبيرا للنظام الدولي ارتد القوم على أعقابهم فكان الحصار بديلا وهو وإن كانت له تداعيات سياسية عنيفة قسمت الخليج ومزقته بشروخ نفسية واجتماعية إلا أن الدولة الصغيرة مساحة استوعبت ما رأته طعنة القربى وأخذت بفتح آفاق جديدة في علاقاتها مع الدول وتفعيل لاتفاقات حيوية لها وأنشأت تصنيعا ذاتيا لأساسيات الحياة لم تتوقف الحياة بل استمرت وتفوقت سيبدو مستغربا للبعض أن تكون الرياضة وكأس العالم من أسباب ما جرى غريب لكن حقيقي وورد في المراسلات المسربة للسفير يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن بأنهم يريدون منع الدوحة من استضافة البطولة المقبلة أو على الأقل مشاركتهم فيها الفيفا رد في قرار أخير بأن عدد المنتخبات لن يزيد وأن التنظيم في قطر وحدها وقد فازت وهي محاصرة لكأس آسيا عامان مضيا ومضى كل في طريقه وللأيام أن تفصل في المسار والسائرين وإن كان الأثر يدل على العابرين