تعرف على أبرز اعتداءات الإمارات والسعودية بمجال أمن المعلومات

24/05/2019
منذ اختراق وكالة الأنباء القطرية في الثالثة والعشرين من مايو أيار عام 2017 أجرت قطر تحقيقات واسعة بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي وبريطانيا وخلصت إلى مسؤولية الإمارات والسعودية عن اختراق الوكالة برنامج وما خفي أعظم الاستقصائي على شبكة الجزيرة كشف تفاصيل تتعلق بالدور المشترك بين أبو ظبي والرياض في عملية اختراق حيث تولت الإمارات مهمة الحصول على الثغرة الأمنية في موقع وكالة الأنباء نهاية عام 2016 وإدارة حملة الاختراق لاحقا بينما تولت خلية سعودية تنفيذها من داخل مقر سيادي في الرياض حصل التحقيق الاستقصائي بيانات للأجهزة التي استخدمتها خلية القرصنة مبينا أن شركة وهمية تابعة للإمارات عملت من أذربيجان تولت الوصول إلى الثغرة من خلال التعاقد مع شركات أمن المعلومات هذا الهجوم الإلكتروني دفع قطر إلى اتخاذ إجراءات لدعم الإستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني ومكافحة الجريمة الإلكترونية وقد أطلقت وزارة الاتصالات والمواصلات نظام رصد التهديدات ووصل عدد التهديدات التي تم رصدها واكتشافها في قطر إلى مليوني إصابة شملت شبكات المنازل والشركات وفقا لوسائل إعلام قطرية التورط الإماراتي السعودي في الجريمة الإلكترونية استمر بعدما كشف تقرير لوكالة رويترز أن مجموعة من عملاء الاستخبارات الأميركية السابقين يعملون ضمن مشروع إماراتي للتجسس يحمل اسم الغراب الأسود وقد استهدف هذا المشروع عبر برمجيات خبيثة هواتف رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة وشخصيات وإعلاميين عربا بارزين وناشطين حقوقيين وذلك منذ فرض الحصار على قطر وكانت صحيفة نيويورك تايمز كشفت العام الماضي عن استخدام الإمارات برامج تجسس إسرائيلية تنتجها شركة الإسرائيلية لاختراق هواتف معارضين وناشطين أبرزهم الناشط الحقوقي أحمد منصور وكان المعارض السعودي اللاجئ في كندا عمر عبد العزيز الزهراني رفع دعوى قضائية ضد شركة إسرائيلية لتمكينها السعودية من التجسس على هاتفه وقد وثق تقرير لمركز ستزن لامب الكندي المتخصص بقضايا أمن المعلومات استخدام الرياض البرمجيات الخبيثة التي تبيعها شركة لاختراق هاتف عمر ورصد مراسلاته مع الصحفي الراحل جمال خاشقجي وكان جافين بيك رئيس جريدة الواشنطن بوست أعلن أن السعودية اخترقت هاتف بيزوس وحصلت على معلومات وصور خاصة وقال إنه تعرض للابتزاز بنشر صورهم الخاصة من قبل شركة تملك مجلة ناشونال مرجحا أن يكون سبب ذلك هو علاقتها مع الرئيس الأميركي والسلطات السعودية وتغطية الواشنطن بوست في قضية الصحفي جمال خاشقجي