بالجمعة الـ14 للحراك.. الجزائريون متمسكون برحيل النظام وتأجيل الرئاسيات

24/05/2019
من الجنرالات يهتف المتظاهرون في جمعة أخرى من حراك الجزائر هي الرابعة عشرة من عمره هبة شعبية تريد تغيير النظام السياسي وترفض حاليا قرارات قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح تحققت بعض المطالب خلال المسيرات السابقة ولكن ليس كلها ربما ما لم يتحقق بعد والأصعب الحضور المكثف لعناصر الشرطة وبشكل غير مسبوق للشرطيات هذه المرة في محيط البريد المركزي وعند النفق الجامعي لم يمنع استمرار المسيرات ولم يلزم الأصوات المنددة بمحاولة كسر الحراك أغلقت سلطات ولاية الجزائر العاصمة مبنى البريد المركزي وشيدت جدارا حديديا لمنع وصول المتظاهرين إليه بررت الخطوة بتصدع المبنى التاريخي الذي يعود إلى عام 1913 تحول الدرج منذ بداية الحراك في الثاني والعشرين من فبراير الماضي إلى منبر هتافات وشعارات المظاهرات التي نجحت في دفع الرئيس السابق إلى الاستقالة بالرغم من مشاعر الغضب من هذا الإجراء قرر بعض المتظاهرين تجميل الجدار الحديدي البشع برسومات جميلة لحد تعبيرهم حاولوا الوصول إلى مبنى وتخطي الحاجز الأمني اعتقلتهم الشرطة انتشار خبر الاعتقالات المحدودة زاد من عدد المشاركين في المسيرات لتأكيد مطالب الحراك الثابتة ضرورة رحيل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح رئيس الحكومة نور الدين بدوي وتأجيل الانتخابات انتخابات يرى فيها رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح المخرج الوحيد من حالة الانسداد وتفادي الفراغ الدستوري للانتخابات في ظل العصابات يرد المتظاهرون عليه العربية والأمازيغية التاريخ المحدد طبقا للدستور هو الرابع من يوليو المقبل فعليا مليشي يبدوا احترام هذا الموعد المرفوض شعبيا شبه مستحيل خصوصا مع قرار القضاة ورؤساء البلديات عدم إشرافهم على عملية الاقتراع مبادرات الشخصيات الوطنية الأخيرة وأبرزها بيان الثلاثي الإبراهيمي وعبد النور بن يوسف لم تحدث الاختراق المأمول في الجدار الفاصل بين رغبة الشعب وقرارات الجيش المستندة إلى مواد الدستور دون وجود قيادات تمثل الحراك بمطالبه الممكنة والصعبة وأي سيناريو سيختار الجيش ليثبت للجميع أنه غير طامع في السلطة وفعلا يحترم إرادة الحراك غير المسبوق في البلد بلد يعيش على وقع مسيرات كل جمعة وحتى خلال أيام الأسبوع بالنسبة للطلبة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها يحيى في الجزائر بالرغم من كل المؤامرات والحسابات الداخلية والخارجية الأمل في تغيير كان قبل ثلاثة أشهر مجرد التفكير فيه من المحرمات جزائر حرة ديمقراطية مطلب يوحد الملايين بكل اختلافاتهم وانتماءاتهم الفكرية والسياسية حتى وإن طال واستعصى تحقيقه حتى الآن رحلة البحث عنه يقول المتظاهرون ولد في الجزائر شيء جديد ومختلف لا يتحمل إسقاطات ومقارنات مع تجارب سابقة لدول أخرى