أرامكو توقع صفقة لشراء الغاز الأميركي لمدة عشرين عاما

24/05/2019
ما كان يوصف من قبل وسائل إعلام سعودية بالمشروع الفاشل مشروع مشابه له الآن يصبح محط اهتمام واحتفاء باعتباره إنجازا لا مثيل له شبكة سي ان ان الأميركية أن شركة أرامكو السعودية عملاق النفط العالمي وقعت عقد شراء مبدئيا لشراء خمسة ملايين طن سنويا من الغاز الطبيعي الأميركي الموسال ترفق الشبكة تغريدة لشركة أرامكو تعلن فيها عن العقد الموقع مع شركة سيمرا لتصدير الغاز المسال تصف مؤسسة استشارية هذه الصفقة في حال إنجازها بأنها من أكبر الصفقات التي وقع عليها في قطاع الغاز الطبيعي المسال عبر التاريخ وهنا يتوقع مدير المؤسسة الاستشارية نفسها أن السعودية تسعى لإنشاء محفظة عالمية ضمن مساعيها لأن تكون لاعبا أساسيا في قطاع الغاز على المستوى الدولي إذن فالمشروع السعودي قائم على محاولة الدخول والمنافسة في سوق الغاز الطبيعي المسال لكن هنا تبرز نقطة يجدر التوقف عندها هي أن مشروعا مشابها سبقت قطر إليه الجميع هو محطة غولدن باص للغاز المسال مشروع كان محل انتقاد شديد ولاذع من وسائل إعلام سعودية وصفته في فبراير شباط الماضي بالمشروع الفاشل وأنه محاولة فاشلة لتسويق الغاز المستخرج من حقول قطر في السوق الأميركية ربما لم تستطع وقتها أن تدرك بأن المشروع خطوة سباقة إلى الأمام فيما تتطلبه سوق الطاقة العالمية ومستلزماتها وللمصادفة فإن ميناء بورت آرثر الذي تفاوض أرامكو على الحصول على حصة فيه وميناء غولدن باس الذي وقع بين شركة قطر للبترول وشركات أخرى يقعان في نفس المنطقة من ولاية تكساس فمشروع غولدن باص الذي وقع في شباط فبراير الماضي يعد من أكبر محطات الغاز الطبيعي المسال في العالم بسعة تقدر بملياري قدم مكعبة من الغاز يوميا ويستهدف توفير فرص للوصول إلى أسواق أميركا الشمالية والسؤال المطروح هنا هو كيف لمشروع وصف في وسائل إعلام سعودية بالفاشل أن يحتذى به من قبل أرامكو أكبر شركة للنفط في العالم ثم توقع على غراره صفقة وصفت بأنها من كبريات الصفقات في التاريخ