واشنطن تصعد حربها التجارية مع الصين باستهداف شركاتها التكنولوجية

23/05/2019
خلال لقائهما في بيجين قبيل إطلاق الشرارة ربما لم يكن الرئيس الصيني يعلم بأنه يسير مع نظيره الأميركي نحو المواجهة وغدت نار التعريفات الجمركية المتبادلة تلتهم الأخضر واليابس في العلاقة التجارية بين أكبر اقتصاديين في العالم ولما امتدت يد الأميركيين أخيرا لتمارس الضغط على روسي التنمية الصينية من الشركات قالت الصين كلمتها الصين تعارض إساءة استخدام الولايات المتحدة لسلطة الدولة لتشويه ممارسات المؤسسات في البلدان الأخرى بما فيها الشركات الصينية في الوقت نفسه نطلب من الدول الأخرى منح الشركات الصينية معاملة عادلة وغير تمييزية لم تكن شركة هاواي الصينية عملاقة تكنولوجيا الاتصالات الوحيدة التي استهدفتها إدارة دونالد ترمب بالعقوبات عندما وضعتها في قائمة الشركات الممنوعة من شراء التقنية الأميركية دون موافقة الحكومة ومنعتها غوغل من استخدام برامجها التشغيلية فقد أشارت التقارير إلى أن مجموعة هايك فيجن الصينية المتخصصة في صناعة كاميرات المراقبة هي الأخرى أضحت مهددة بفرض قيود عليها لكن يبدو أن الضغوط الأميركية لن تقف عائقا أمام طموح الصينيين هناك احتمال أن يطول أمد الأزمة لقد أعددنا أنفسنا لمعركة طويلة وربما سيدفعهم ذلك لنكون أقوى لدينا تقنيتنا الخاصة ومعيار موحد لخدمة مجتمع عالمي مشترك رغم ردودها بالمثل على بعض الإجراءات الأميركية ضد تقول بلاد دب الباندا إنها لا تزال تحاول الإمساك بالغصن الأخضر لطالما ظل دب الباندا رمزا للسلام وعنوانا للدبلوماسية الصينية منذ أربعينيات القرن الماضي بتأجيله أو حتى بيده إلى كثير من الدول لكنه أضحى هو الآخر على ما يبدو سلاحا يستغله الصينيون في حربهم التجارية مع الولايات المتحدة حيث استرجعت الصين وأخيرا دبيي لها من حديقة حيوانات في كاليفورنيا ناصر عبد الحق الجزيرة