عامان على اختراق وكالة الأنباء القطرية.. هذه مقدمات الحصار

23/05/2019
قبيل إعلان الحصار ضد قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر تزامنا مع انعقاد القمة الخليجية الأميركية في الرياض شنت وسائل إعلام سعودية وإماراتية حملة ضد قطر ركزت على اتهام الدوحة بدعم الإرهاب في ساعة متأخرة من الليل الثالث والعشرين من مايو تعرض موقع وكالة الأنباء القطرية قنا للاختراق وبثت تصريحات ملفقة نسبت لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سرعان ما كذبتها الدوحة وأعلنت عن تعرض موقع الوكالة وحساباتها للاختراق تزامن ذلك مع حملة مبرمجة شنتها وسائل إعلام سعودية وإماراتية ومصرية ضد قطر إضافة إلى نشر 13 مقال رأي تستهدف قطر الصحافة الأميركية تحقيقات وزارة الداخلية القطرية كشفت في التاسع عشر من ابريل 2017 تسلل مخترق إلى موقع الوكالة متخفيا باستخدام برامج وأجرى كشفا على الموقع بعد عدة أيام استغل المخترق ثغرة في الموقع في الدخول إلى الشبكة وتثبيت برامج خبيثة وشاركها لاحقا مع شخص آخر عن طريق برنامج سكايب الذي دخله من عنوان عبر الجوال من إحدى دول الحصار في الثالث والعشرين من مايو أيار وقبيل مثل تصريحات ملفقة لأمير قطر بدقائق لوحظ ارتفاعا في وتيرة تصفح موقع الوكالة بشكل كبير من عنوان اي بي في الإمارات في الدقائق الأولى من يوم الرابع والعشرين من مايو نشرت التصريحات الملفقة عبر الوكالة وحساباتها على مواقع التواصل التصريحات الملفقة تتعلق بموقف قطر من إيران وحماس والإخوان المسلمين والرئيس الأميركي إضافة إلى المنظومة الخليجية نفت قطر التصريحات بعد ثلاثين دقيقة من الاختراق وأوضحت أنها مفبركة لكن وسائل إعلام إماراتية وسعودية ومصرية تجاهلت ذلك الموقف الرسمي القطري وانطلقت في تغطية مفتوحة مكتملة الأركان والجهوزية من تقارير وضيوف ومحللين عند الساعة الثالثة فجرا في الرابع والعشرين من مايو تمت استعادة موقع الوكالة وعند الساعة السابعة مساءا استعيدت حساباتها في الخامس والعشرين من مايو أعلن وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن اختراق الوكالة القطرية جريمة إلكترونية شارك محققون من مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي في التحقيقات الخاصة باختراق الوكالة في الثاني من يونيوحزيران خلصت التحقيقات التي أجرتها قطر بالتعاون مع الولايات المتحدة وبريطانيا إلى مسؤولية الإمارات عن اختراق الوكالة وكشفت وسائل إعلام أميركية نقلا عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية أن الإمارات هي من تقف وراء اختراق الوكالة هذه الهجمات الإلكترونية والإعلامية مهدت لإعلان الحصار من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر ضد قطر في الخامس من يونيو حزيران من خلال قطع العلاقات معها وتفريق العائلات وتعطيل الطلاب وإغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية والبحرية مع الدوحة