ميدل إيست آي: السعودية تحضّر لإعدام ثلاثة دعاة معتدلين

22/05/2019
أحكام الإعدام الوشيكة على ثلاثة دعاة سعوديين هم الشيخ سلمان العودة والشيخ عوض القرني وعلي العمري تعيد إلى الواجهة انتقادات وتحذيرات حقوقية من هذا المصير ينقل موقع ميدل إيست آي الإلكتروني عن مصدرين حكوميين وثالث مطلع قولهم إن السلطات السعودية ستنفذ الأحكام مع انتهاء شهر رمضان عديدة هي التهم الموجهة للعودة والقرني والعمري منذ اعتقالهم في شهر سبتمبر أيلول عام 2017 ما بدا غريبا وصادما في آن واحد ليس القيمة الاعتبارية لتلك الشخصيات كدعاة ورجال فكر وقادة رأي يحظون بمكانة وتقدير واسعين على الصعيد العربي والإسلامي بل إن هؤلاء الذين يعدون من كبار علماء الدعوة في السعودية لم يعرف عنهم إصدار فتاوى ذات منحى معارض أو تتضارب مع التوجهات العامة بل إن ما لهم من حضور وسيط في المحيط الاجتماعي جعل العاهل السعودي يقدم العزاء للشيخ سلمان العودة في وفاة زوجته وابنه بداية العام 2017 أي قبل اعتقاله بأشهر يتطابق ما نقله موقع ميدل إيست آي مع ما أورده بيان الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان عن نية السلطات السعودية تنفيذ عقوبة الإعدام بعد انقضاء عيد الفطر طالبت الجمعية الفرانكفونية في بيان بتدخل دولي عاجل لوقف سياسة الإعدامات في السعودية قائلة إن اعترافات انتزعت تحت التعذيب وسط غياب الإجراءات القانونية أيضا أنا أعبر عن نفسي وعن مدى هذه الأحكام وسط مظاهر الامتعاض تتناقله التقارير الحقوقية وحتى السياسية الغربية تجاه انتهاكات القضاء السعودي والأجهزة التابعة له بدءا بالاعتقالات التعسفية ضد النشطاء الرأي والصحفيين والتعذيب والإخفاء القسري وصولا إلى عمليات إعدام كان آخرها إعدام سبعة وثلاثين سعودية قبل أسابيع فيما وصفته تقارير غربية بأكبر عملية إعدام جماعي يرسم هذا السجل الحقوقي صورة قاتمة عن مصير أعداد أخرى من المعتقلين في السجون السعودية المهددين بأحكام إعدام تتحدى التحذيرات والغضب الدولي