الإيرانيون يستبعدون الحرب ويقلقهم وضعهم الاقتصادي

22/05/2019
تتكاثر الأخبار وتتوالى عن التوتر بين طهران وواشنطن وما بين أخبار الحرب والتحشيد العسكري ربما تتبع أعين البعض هنا قضايا أخرى لست مهتما بالأحداث السياسية ولا أعتقد أن هناك حربا لا يمكن أن تكون هناك حرب لا يقدرون على الشعب الإيراني فهو متحدة ومنسجم طهران هذا هو حالها فلا طبول حرب عند هؤلاء ولهم ينتظرونها قد لا يهتم المواطن اهتماما لفاتورة حرب محتملة في الوقت الراهن فالأهم عنده حاليا ألا ترتفع فاتورة حياته اليومية بالنسبة لهؤلاء قد لا تكون هناك قيمة لمجيء القاذفة أبراهام لينكولن للمنطقة بقدر أهمية ما تحمله الأسواق من أخبار قد يتابع المواطن الإيراني آخر الأخبار بشأن التوتر القائم بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية لكنه بكل تأكيد قد يتابعوا بدقة أكبر وضع الأسواق والأسعار ووضعه المعيشي في ظل التوتر القائم بين البلدين لقد ارتفعت الأسعار بشكل كبير جدا خاصة خلال هذه السنة لا يوجد نقص في السوق الأسعار مرتفعة لا تخفي طهران إذن أن حربها اقتصادية بالدرجة الأولى تتأرجح قيمة عملتها المحلية في سوق العملات ولم تجد مصارفها الطريقة إلى الخارج بشكل سلس وواشنطن تحاول تصدير نفطها كل هذا ربما قد يكون أقوى وقعا على المواطن الإيراني من المحركات القطع العسكرية الأميركية في المنطقة كلما كان هناك مشاكل اقتصادية كلما زاد استياء المواطنين الوضع وهذا قد يؤدي إلى ابتعاد الشعب عن السلطة ما بين ضبط الاقتصاد وتحركات القوات الأمريكية في المنطقة قد يرقب المواطن الاقتصاد أولا وبكل تأكيد تبقى الحرب خيارا غير مرغوب فيه نور الدين دغير الجزيرة طهران