أربع سنوات من الحرب.. "الحزم" تفشل والحوثيون يضربون السعودية

22/05/2019
الشعار الرئيسي للتدخل السعودي الإماراتي في اليمن كان إنقاذ الشرعية ونزع سلاح الحوثيين وحماية الحدود السعودية كما أعلن يوم انطلاق عملية عاصفة الحزم في مارس آذار عام 2015 بعدها بشهر واحد فقط أعلن التحالف أنه دمر ثمانين في المئة من سلاح الحوثيين وصالح واستطاعت طائرات التحالف السعودي الإماراتي تعطيل سلاح الجو اليمني وتدمير الطائرات الحربية بشكل كامل ورغم ضربات التحالف في مناطق يمنية عدة طور الحوثيون صواريخ بالستية حملت أسماء سكود سي وسام اثنين ومنظومة النجم الثاقب وقاهر وبركان تدرجت هذه الصواريخ في مداها كيلومترا فوصلت إلى مناطق عند الحدود اليمنية السعودية ثم تطورت إلى أربعمائة كيلو متر واستهدفت قاعدة الملك خالد العسكرية ثم وصلت إلى ثمانمائة كيلومتر بصاروخ استهدف مطار الملك عبد العزيز في جدة عام 2016 كما ضرب صاروخ مصفاة نفط في ينبع ومطار الملك خالد الدولي عام 2017 وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق صاروخ بالستي يبلغ مداه نحو 750 كيلو مترا على مطار الرياض عام 2017 وأعلنوا إطلاق صاروخ باتجاه قصر اليمامة المقر الرئيسي للعاهل السعودي في الرياض عام 2017 بموازاة ذلك طور الحوثيون منظومة سلاحهم البحري فزاد عدد هجماتهم البحرية خلال الأعوام الأربعة الماضية على 22 استهدفت اثنتي عشرة سفينة وبارجة حربية وأكثر من عشرة زوارق عسكرية أهمها هجوم على سفينة إتش الإماراتية قبالة سواحل المخا وآخر المدمرة الأميركية يؤسس وثالث على المدمرة الأميركية يؤسس في المياه الدولية قرب اليمن عام 2016 وتعرضت فرقاطة سعودية عام 2017 لهجوم ثلاثة زوارق موجهة تابعة للحوثيين غرب ميناء الحديدة ما أدى إلى مقتل اثنين من طاقمها واستهدفت بارجة حربية إماراتية قبالة سواحل مدينة المخا في يونيو حزيران عام 2017 بعدها استحدث الحوثيون في حربهم سلاح الجو المسير وأكدوا أنه تصنيع محلي متطور استخدموه في قصف أهداف سعودية من أهمها شركة أرامكو قرب الرياض ومنطقة أبهى ومطار دبي وأبو ظبي في دولة الإمارات