ثوار السودان محبطون من أداء المفاوضات ومتمسكون بالمدنية

21/05/2019
تعذر التوصل إلى اتفاق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير بشأن نسبة التمثيل ورئاسة مجلس السيادة وتشبث كل طرف بموقفه أحدث نوعا من الإحباط لدى المعتصمين فجددوا تمسكهم بانتقال الحكم إلى سلطة مدنية وقد أعربت قوى الحرية والتغيير عن أسفها لما وصلت إليه المفاوضات مع المجلس العسكري بشأن مجلس السيادة وطالبت في بيان بأن تتمتع هياكل السلطة بأغلبية مدنية بما في ذلك مجلس السيادة وألمح إلى إمكانية قيامها بتصعيد جديد وإعلان إضراب سياسي وعصيان مدني إذا وصلت المفاوضات مع المجلس العسكري إلى طريق مسدود بشأن مجلس السيادة عن الحرية والتغيير التي أعلنت رسميا أنها ماضية في التحشيد للعصيان المدني والإضراب العام وهذا الإضراب يمكن أن ينجح على اعتبار أن النقابات تم استعادتها بصورة كبيرة جدا وإذا نجح الإضراب الإضراب أعتقد أن المجلس العسكري سيد نفسه يتنفس بصعوبة وربما نفسه مضطرا للتنازل أكثر فأكثر المجلس العسكري فيقول إنه رغم الخلافات مع قوى الحرية والتغيير بشأن مجلس السيادة أكد حرصه على التوصل إلى اتفاق عاجل يلبي طموحات الشعب السوداني ويحقق أهداف ثورتهم تاركا المفاوضات إلى لجان متخصصة لتجاوز كل النقاط الخلافية وصولا إلى اتفاق يمكن الحكومة الانتقالية من أداء مهامها الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم