من هو ستيف بانون الذي أثارت تصريحاته جدلا بفرنسا؟

20/05/2019
ستيفانو مستشار ترامب السابق المثير للجدل يزور مرة أخرى القارة العجوز وهدفه المعلن توحيد صفوف الشعبويين واليمين المتطرف الأوروبي أكد بنبرة واثقة في حوار مع صحيفة لوباريزيان الفرنسية أن الانتخابات البرلمانية الأوروبية ستكون بمثابة زلزال سياسي ولم يخفي تطلعه لاكتساح القوميين شعبويين للبرلمان ما سيعطي في نظره دفعا خلال الانتخابات الأميركية المقبلة اعترف خلال الحوار أيضا بأنه مستشار غير رسمي لحزب التجمع الوطني وماري لوبان في فرنسا وأنه صاحب فكرة جعل الانتخابات الأوروبية بمثابة استفتاء ضد المقاومة ورؤيته لأوروبا لم يمر ذلك الكلام دون اكتراث فقد أثارت تصريحاته جدلا واسعا وقلقا شديدا فارتفعت الأصوات المطالبة بالتحقيق حيث دعا الوزير السابق فريدريك إلى تكوين لجنة تحقيق برلمانية للنظر في ما وصفه بتخابر لوبين مع الخارج وعملها ضد مصالح فرنسا والاتحاد الأوروبي بينما ندد حزب الرئيس مكروها بشدة بما اعتبرها تدخلات خارجية في الشأن الأوروبي ومحاولات لزعزعة الاستقرار أنا لا أرد على ستيفانو أنا أتحدث للناخبين الفرنسيين والأوروبيين واضح لديكم أن الناس القادمين من خارج أوروبا يريدون التدخل في انتخاباتنا يريدون التدخل في مصيرنا وفي مستقبلنا يريدون هدم أوروبا والاتحاد الأوروبي لأنهم يعتبرونها منافسا جديدا ورغم القلق الواسع من تدخلات بانون وسعيه الحثيث لتجميع القوميين والشعبويين أوروبيا فثمة من يرى في الأمر سلاحا ذا حدين في فرنسا على الأقل تخطيطها ستيفان يمكنه أن يكون أمرا إيجابيا ويعطي مصداقية دولية لماري لوبين ولكنه أيضا سلاح ذو حدين فالناخبون التقليديون لليمين المتطرف هم من القوميين الفرنسيين لا يميلون كثيرا لأميركا وهنا تكمن المخاطرة من قبل لوبين لأن كثيرين يقولون لماذا نبحث عن أميركيين لدعمنا ونحن لا نحتاج لذلك على بعد أيام من موعد الانتخابات الأوروبية يزيد حضور ستيفانو ودعمه العلني للقوميين والشعبويين من المخاوف الفرنسية والأوروبية من تأكد نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة التي تتوقع فوز اليمين المتطرف بنسبة هامة من مقاعد البرلمان الأوروبي حافظ مريبح الجزيرة باريس