مطالبات لترامب بمنع بيع تقنيات رصد لدول كالسعودية والإمارات

20/05/2019
النواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري ذكروا في رسالتهم عددا من التقارير الإعلامية التي أشارت إلى قيام شركة سايبر بوينت بتجيير خبرة موظفين سابقين في وكالة الأمن القومي لاستهداف صحفيين ومعارضين ومواطنين أميركيين خدمة لحكومة الإمارات واستنادا إلى وكالة رويترز اخترق هؤلاء الموظفون هواتف عدد من الصحفيين في خضم اندلاع الأزمة الخليجية وفرض الحصار على قطر الداعي للرسالة هو حسب اعتقادي المعلومات عن قيام عناصر سابقين في استخبارات الولايات المتحدة أو شركات يعملون لصالحها ببيع تقنيات تجسس متقدمة جدا لدول مثل السعودية أو الإمارات الضالعة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان المعترف بها دوليا كما ذكر النواب ورود أنباء تفيد بقيام شركة يونايتد الإسرائيلية ببيع برنامج بيغاوسوس التجسسي إلى حكومات استهدفت صحفيين وناشطين وسبق لصحيفة هآرتس نشرت تقريرا يفيد بإجراء الشركات الإسرائيلية مفاوضات متقدمة مع السعودية لبيعها برنامجا بيغاسوس لاختراق الهواتف النقالة وهو ما امتنع خوليو المدير التنفيذي للشركة عن نفيه أو تأكيده في مقابلة مع برنامج ستون دقيقة وقد حث النواب وزير الخارجية ومدير الاستخبارات القومية على اتخاذ إجراءات للحد من مخاطر توظيف حكومات أجنبية قدرات القطاع الخاص الأميركي بطرق غير قانونية مسيئة أتوقع أنه في حال تبني الكونغرس تشريعا يحظر على أي شركة أميركية أو مسؤولين استخباراتيين سابقين المشاركة في مساعدة السعودية أو الإمارات في التجسس على مواطنيهما وانتهاك حقوق الإنسان فإن السيدة ترامب سيعتمد على الأرجح إلى استخدام الفيتو ضد التشريع وأعرب موقعو الرسالة عن قناعتهم بضرورة أن يقوم الكونغرس بدور في هذه المسألة بسن قوانين تضبط تصدير تقنيات المراقبة وخدماتها وحتى لا تظل هواجس المشرعين الأميركيين حبرا على ورق فقد دعوا إدارة ترامب إلى محاسبة الشركات التي تمكن حكومات أجنبية من انتهاك حقوق الإنسان أو القانون الأميركي أو خصوصية مواطني الولايات المتحدة وفرض عقوبات عليها فادي منصور الجزيرة بواشنطن