انقسام في مجلس النواب بسبب هجوم حفتر على طرابلس

20/05/2019
بالتزامن مع الهجوم على العاصمة طرابلس قبل أكثر من أربعين يوما شهد مجلس النواب المنعقد في طبرق أقصى شرق البلاد انقساما بين مؤيد لهذه الحرب ورافض لها لاحقا هذا الرفض بقيام قرابة خمسين عضوا من المجلس بعقد جلسات في طرابلس واعتبروا ذلك تأسيسا جديدا قالوا إنه يستند على أسس قانونية وموضوعية أقرها اتفاق الصخيرات السياسي الذي وقعته أطراف الأزمة الليبية في الصخيرات بالمغرب أواخر ديسمبر كانون الأول عام 2015 نحن الآن نبدأ بداية جديدة نشرع مجلس نواب جديد وإن شاء الله التوفيق إلى أن نصل بهذا المشروع في نهايته عندما إن شاء الله ينهزم هذا المجرم وجحافله نعد البلد لإيجاد انتخابات تشريعية حسب الدستور إن شاء الله الاستفتاء على الدستور وفي موقف مضاد لجلسات طرابلس أعلن أعضاء آخرون من المجلس المنعقد في طبرق رفضهم لها مستندين في ذلك إلى ما نص عليه الإعلان الدستوري المؤقت الذي أقر عقد الجلسات في بنغازي التي تعاني وضعا أمنيا مترديا أتاح لطبرق أن تكون مقرا مؤقتا للمجلس منذ قرابة خمسة أعوام التأكيد على شرعية مجلس النواب وانعقاد جلساته بمقر الدستوري بمدينة بنغازي أو بمقره المؤقت في مدينة طبرق وخلاف ذلك غير شرعي وغير قانوني ومخالف للإعلان الدستوري والقانون رقم لسنة انعقاد مجلس النواب في طرابلس أفقد حفتر عددا من حلفائه التشريعيين فجلسات طرابلس تتيح تقديم الدعم التشريعي للمجلس الرئاسي للصلاحيات التنفيذية الذي يصف حفتر أعضائه بالإرهابيين ويشن عليهم حربا هذه الزاوية نرى أن إعادة مجلس النواب إلى سابق عهده وإمكانية إياه والعمل على إحياء العملية السياسية بدء من خلال الجلسات ومن خلال أيضا ومتزامنة ما بين العمل ما بين الشق التنفيذي المتمثل في المجلس الرئاسي وأيضا الشق التشريعي المتمثلة في مجلس النواب في ظل اشتداد القتال توقفت قسرا المبادرات السياسية واتسعت هوة الانقسام بين أبناء البلد الواحد الذين أنهكتهم أزمة فاقمتها التدخلات الدولية والإقليمية وعجزت عن إيقافها الإرادة الوطنية الليبية حتى الآن أحمد خليفة الجزيرة طرابلس