السلطة الفلسطينية ترفض اجتماع البحرين

20/05/2019
رفض قبل البدء والأهداف مكشوفة هي خلاصة التحركات والدعوات الفلسطينية لمقاطعة ورفض اجتماع البحرين الاقتصادي المزمع عقده يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من الشهر المقبل الموقف الفلسطيني ركز على أن حقوق الفلسطينيين واضحة وأن الاجتماع الاقتصادي هو جزء من صفقة القرن المرفوضة أصلا ولا يعدو أن يكون محاولة لتصفية القضية والحقوق موقف اتفقت عليه كل من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة فتح والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير أن أي حل للصراع في فلسطين حل سياسي متعلق بإنهاء الاحتلال وإحقاق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني المتمثلة في إقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وأن الشأن الاقتصادي هو نتيجة للحل السياسي لأن الفلسطيني وقيادته لا يبحث عن تحسين شروط الحياة تحت الاحتلال ويؤكد المجلس أنه لم يستشر حول هذه الورشة المذكورة لا من ناحية المدخلات والمخرجات ولا التوقيت والشكل ولا المحتوى التحركات الفلسطينية الحثيثة بدأها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بزيارة رسمية إلى الدوحة للقاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بهدف تنسيق المواقف المشتركة ومع التأكيد الفلسطيني على مقاطعة فلسطينية وعربية ودولية لاجتماع البحرين تصنف استضافة المنامة مثل هذا الاجتماع على أنه تطبيع مباشر مع الاحتلال الإسرائيلي وفق ما رآه نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح الذي طالب البحرين أيضا بالالتزام بالإجماع العربي وعدم الخروج عن مقررات القمم العربية الاجتماع الاقتصادي الذي أعلن عنه البيت الأبيض كجزء من خطة السلام الأميركية أكد أنه ورشة عمل وليس قمة وأن المدعوين إليه هم وزراء اقتصاد وتجارة وليسوا وزراء خارجية ويرى مراقبون أن الإدارة الأميركية تريد لخطة السلام الخاصة بها أن تسوق على أنها أفكار أجمع عليها اللاعبون الأساسيون في المنطقة وليس طرحا أميركيا خاصا انحازت لطرف دون آخر