عـاجـل: مصادر للجزيرة: النقاشات مستمرة حول رفض طالبان استمرار واشنطن تقديم الدعم لحكومة كابل خلال المرحلة الانتقالية

البيت الأبيض: هدف مؤتمر البحرين تشجيع الاستثمار في فلسطين

20/05/2019
بالاقتصاد لا بغيره وصفته إدارة الرئيس دونالد ترامب لحل الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية منذ نحو عامين يترقب العالم الكشف عن خطة سلام أميركية عهد بها لفريق وضع على رأسه مستشاره وصهره جارد كوشنار وإلى جانبه المبعوث الأميركي إلى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية جيسون جرينبلات وسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفد فريدمان طوال أربعة وعشرين شهرا ضرب كوشنر وفريقه طوقا من السرية حول ما يعدون وكان قولهم إن خطتهم وشيكة في غضون أسابيع أو أشهر أواخر يونيو حزيران المقبل موعد جديد تقول واشنطن إنها ستعلن فيه المرحلة الأولى من خطته للسلام في الشرق الأوسط وفقا للتصريحات الأميركية فإن المؤتمر الذي سيعقد في البحرين سيركز على الجانب الاقتصادي دون السياسي لم يحدد البيت الأبيض هوية مدعويه للورشة الاقتصادية في البحرين لكن مصادر أميركية رجحت أن الحصة الأكبر من الدعوات ستوجه لرجال أعمال ومستثمرين على أن يحضر أيضا بعض من وزراء الخارجية لم تحدد هوياتهم بعد كجزء أول من خطط السلام تتطلع واشنطن من وراء مؤتمر البحرين إلى حشد رؤوس أموال واستثمارات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة لن تتناول ورشة العمل الاقتصادي التي ستعقد يومي الخامس والعشرين من السادس والعشرين من الشهر المقبل أكثر القضايا إثارة للجدل وهي الحدود ووضع القدس واللاجئون الفلسطينيون وأمن إسرائيل وأن يبدأ كوشنر وفريقه بشق الاقتصاد قبل أي تسويات سياسية يثير تساؤلا عن فرص نجاح ومدى واقعية الخطط الأميركية خصوصا وأن التاريخ القريب يثبت فشل هذه الوصفة عبر إدارات أميركية سابقة لكن وبخلاف الإدارات السابقة لا يريد أن يدفع كثيرا نظير الترويج لرؤيته وستعتمد إدارة الشعب بشكل أساسي على دول الخليج لتمويل تنفيذ مخططاتها وهو ما نقلته صحيفة إسرائيل اليوم عن مسودة من خطة السلام الأميركية قالت إنه يجري تداولها داخل أروقة السياسة الإسرائيلية تقول الصحيفة إن خطط كوشنر وفريقه تقضي بضخ نحو مليار دولار على مدى خمس سنوات باستثمارات ومشاريع في كل من الضفة وغزة ستتكفل واشنطن بنحو في المائة فقط وتتطلع لدعم أوروبي لن يتجاوز بأي حال عشرة في المائة لتلقي بالحصة الأكبر من التمويل على كاهل دول خليجية نفطية ستدفع ورفض خطط كوشنر جامع للفلسطينيين كافة ورغم انقسامهم سياسيا يرفض الفلسطينيون ما يصفونه بالابتزاز بغية مقايضة مواقف وتنازلات سياسية وخطة السلام الأميركية ما تزال طي الكتمان إلى الآن ولعل هذه السرية هي ما تثير القلق بالنسبة للفلسطينيين ففي بداية مايو أيار الجاري أعلن كوشنر أن خطته للسلام ستكرس القدس عاصمة لإسرائيل ولن تأتي على ذكر حل الدولتين وأن واشنطن ستناقش إمكانية ضم إسرائيل مستوطنات الضفة الغربية وهي قضايا وضعها كوشنر في إطار ما سماه بمعالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني