الانتخابات محور الأزمة بين العسكر والمدنيين في الجزائر

20/05/2019
التحذير من الفراغ الدستوري ومطلب إزاحة جميع رموز نظام بوتفليقة تتسع وتضيق الفجوة بين المتظاهرين والمؤسسة العسكرية وبعد مضي نحو ثلاثة أشهر من بداية الحراك الشعبي ما يزال الحديث عن اتجاهات التطورات السياسية الراهنة مطروحا بإلحاح خاصة في ظل الحديث عن إجراء الانتخابات في الرابع من يوليو تموز المقبل أو عدمه رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح شدد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية ووصفها خلال زيارة له إلى المنطقة العسكرية في ورجلا بأنها تقطع الطريق أمام من يريد إطالة أمد الأزمة مشيرا إلى أن الخطوة الأساسية تتمثل في الإسراع في تشكيل الهيئة المستقلة لتنظيم هذه الانتخابات وفي هذا السياق لا بد من الإشارة إلى أن إجراء الانتخابات الرئاسية يضع حد لما يعاودوا إطالة أمد هذه الأزمة والأكيد أن الخطوة الأساسية في هذا الشأن تتمثل في ضرورة تشكيل وتنصيب الهيئة المستقلة بالتنظيم والإشراف على الانتخابات ولا ننتظر بهذا الإطار تعجيل باتخاذ الإجراءات المناسبة لتفعيل هذه الآلية هذه التصريحات لقيت انتقادات من قوى سياسية بينها محسن بلعباس رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي انتقد تصريحات قايد صالح محذرا من تداعيات إجراء الانتخابات الرئاسية دون المرور بفترة انتقالية تضع الآليات اللازمة لنجاحها وضمان شفافيتها وانتقد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة تصريحات رئيس الأركان وقال إن إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في يوليو تموز يفقدها الشروط الموضوعية والمنافسة وهو ما يستوجب تأجيل انعقادها حسب رؤية رئيس حركة البناء تصريحات قايد صالح جاءت أيضا في وقت يدور فيه الحديث في أروقة مختلفة عن حتمية تأجيل الانتخابات ويتصدر رفض إجراء الانتخابات في موعدها المقرر المطالب التي رفعها المتظاهرون في ولايات عدة والتي تدعو إلى إقصاء كل رموز نظام بوتفليقة ومحاسبة الفاسدين منهم وفي الأذهان أن الحركة الشعبية الراهنة هو الذي أفلح من قبل وبدعم من قايد صالح نفسه في تفعيل المادة من الدستور التي بموجبها تنحي بوتفليقة ويواصل الجزائريون يحركهم مطالبين برحيل جميع رموز نظام بوتفليقة وعلى رأسهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الحكومة والبرلمان