مراسلون بلا حدود: السعودية ومصر وسوريا الأكثر ترويعا للصحفيين

02/05/2019
آلة الخوف تعمل بأقصى طاقتها ووتيرة الكراهية المتنامية ضد الصحفيين قلصت دائرة البلدان الآمنة لعملهم تقول مراسلون بلا حدود في تقريرها السنوي لهذا العام تشير المنظمة إلى جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي إلى جريمة قتل جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده وتقول إنها كانت رسالة فظيعة للصحفيين في جميع أنحاء العالم وانتهت إلى استسلام بعض الصحفيين للرقابة أو التوقف عن الكتابة خوفا على حياتهم 24 في المائة من بلدان العالم فقط هي في خانة الصحافة الجيدة أو الجيدة إلى حد ما باللونين الأبيض والأصفر مقارنة بستة وعشرين في المائة العام الماضي أبرز التغيرات هو خروج الولايات المتحدة من هاتين المنطقتين إلى المنطقة البرتقالية التي تعاني فيها الصحافة من إشكاليات وذلك بفعل المناخ المعادي للصحافة الذي تخلقه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقول المنظمة الحديث لمراسلون بلا حدود كالعادة تتصدر الدول الإسكندنافية قائمة اللون الأبيض حيث البيئة الأفضل للعمل الصحفي النرويج أولا تليها فنلندا السويد هولندا والدانمارك في المرتبة الخامسة في ذيل القائمة السواد يخيم على خريطة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما تشاهدون وهو اللون الأكثر خطورة على واقع العمل الصحفي في هذا اللون حيث القمع الشديد واعتقال الصحفيين وتعذيبهم دول السعودية ومصر وسوريا واليمن والسودان والصومال وليبيا وإيران مصر أحد أكبر سجون الصحفيين في العالم تقول المنظمة حيث يقبع الصحافيون في السجون دون محاكمة ومن بينهم طبعا زميلنا في الجزيرة محمود حسين تونس حققت قفزة نوعية جديدة بارتفاعها خمسة وعشرين درجة هذا العام إلى المرتبة الثانية والسبعين في العالم وفي لبنان صحافة حرة ولكن يشوبها التسييس والاستقطاب الحزبي ما نزل بها إلى المرتبة 101