هدنة بريف إدلب طرحتها روسيا ورفضتها المعارضة المسلحة

19/05/2019
لأول مرة منذ اثني عشر يوما تكاد تخلو أجواء ريفي إدلب وحماة من الطائرات الحربية السورية والروسية وذلك عقب هدنة من طرف واحد أعلن عنها الجانب الروسي هدنة طرحتها روسيا ورفضتها المعارضة المسلحة واشترطت الموافقة عليها بعودة النظام إلى مواقعه قبل هذا الهجوم طبعا نحن رفضنا هذه الهدنة ما لم ينسحب قوات النظام وعصابات الأسد من المناطق التي سيطرت عليها هذه المعارك وعودة الأهالي والنازحين والمهجرين من أهلنا من مناطق النزوح إلى هذه القرى وهذه المدن تعتبر المعارضة أن طلب الهدنة جاء بعد مقاومة عنيفة كبدت فيها النظام الكثير من القتلى في صفوفه وأنها محاولة من روسيا للالتفاف على الضغوط الدولية في محاولة لتثبيت مكاسبها الميدانية وقد استهدفت مواقع النظام ضمن المناطق التي سيطر عليها أخيرا في وقت لا تزال تدفع فيه بأعداد كبيرة من مقاتليها إلى ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي ولا تتهاون في استكمال استعداداتها من أجل استعادة ما خسرته خلال الأيام الماضية في حال رفض النظام الانسحاب منها على حد ما وصفه قادة ميدانيون تعرضنا لهذه الهجمة استوعبنا الصدمة الأولى أوقفنا العدو قوات العدو بالهجوم لم يستطع العدو حتى الآن التقدم إلى أماكن كبيرة لذلك بعد إيقاف تقدم العدو سنقول في أعمال هجومية لاستعادة كافة المناطق التي خسرناها وقد أشارت بعض المصادر إلى دخول أرتال عسكرية مدججة تابعة للجيش الوطني المدعوم تركيا من ريف حلب الشمالي لجبهات القتال في جنوب إدلب وهو ما يوحي وفق مراقبين بأن رفض المعارضة للهدنة جاء بدعم تركي حيث يريد الأتراك من الروس والنظام الالتزام بحدود اتفاقية سو تشي رفض المعارضة هذه الهدنة وإصرارها على عودة النظام إلى مواقعه قبل الهجوم الأخير يرتكز إلى نقطتين أساسيتين الأولى لإنهاء معاناة آلاف العائلات التي نزحت من المناطق التي سيطر عليها والثانية عدم فتح باب التنازلات مهما كانت صغيرة بنصدر الجزيرة ريف إدلب الجنوبي