مفوضية اللاجئين تنظم إفطارا رمضانيا لعشرات الأسر اللاجئة بالأردن

19/05/2019
شتات اللاجئين العرب في الأردن يجتمع على مائدة إفطار واحدة في رمضان هنا عذابات الهجرة واللجوء وذكريات الاشتياق ولوعة الفقد لأكثر من 65 عائلة من خمس دول عربية وهنا مساحة آمنة للعب بعدما أضحت ملاهي الأطفال في دولهم خرابا ممتد تلملم عائلة اللاجئة العراقية أم عبد الله نفسها عقب هربها من التهديد بالقتل على يد الميليشيات المسلحة تسييد الخطف والخوف جانبا كبيرا من حياتها نزيف الألم لا يزال مستمرا في اليمن وهو حال عائلة لاجئة أم فارس من صنعاء التي صبت جام غضبها على أطراف الحرب هناك ويعيش في الأردن بحسب مفوضية اللاجئين أكثر من ستمائة ألف لاجئ سوري مسجل بشكل رسمي وأكثر من 70 ألف لاجئ عراقي وأربعة عشر ألف لاجئ يمني وهناك قرابة ستة آلاف لاجئ سوداني وثمانمائة لاجئ صومالي كلهم مسجلون رسميا ثمانون في المائة منهم يعيشون داخل المدن رمضان مبارك تحديدا له خاصية اجتماع الأسرة في مكان واحد لعل وعسى هذا الاجتماع من جنسيات مختلفة أن يزرع شيئا من محبة الأسرة الواحدة في إفطار مكتمل في رمضان تسعى مفوضية اللاجئين لإعادة أربعة وعشرين ألف عائلة لاجئة مقيمة في الأردن عن طريق صندوق خاص للزكاة يستهدف الأيتام والأرامل من اللاجئين رائد عواد الجزيرة عمان