العاهل السعودي يدعو لقمتين عربية وخليجية طارئتين

19/05/2019
على خط الأزمة بين واشنطن وطهران تدخل الرياض لكن رغم حديث مسؤولين في الإدارة الأميركية عن مساع لخفض التصعيد تعلن السعودية عقد قمتين طارئتين خليجية وعربية في مكة المكرمة نهاية الشهر الجاري موضوعهما الرئيس وفق مصدر في الخارجية السعودية بحث تداعيات الهجوم على سفن تجارية في المياه الإقليمية الإماراتية وهجوم جماعة الحوثي على محطتي ضخمة للنفط بالمملكة دعوة أعقبها إعلان على اتصال جرى بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية مايك بومبيو بحث تطورات الأحداث في المنطقة وفق مصادر سعودية في حين رفضت الخارجية الأميركية التعليق على الاتصال يخرج عن السعودية أيضا موقف آخر على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية الذي قال إن بلاده ستفعل ما في وسعها لمنع اندلاع حرب في المنطقة لكنها مستعدة للرد بكل قوة وحزم على أي هجمات ضدها والمملكة العربية السعودية لا تريد حربا في المنطقة ولا تسعى لذلك وستفعل ما بوسعها لمنع قيام الحرب وفي الوقت ذاته تؤكد أنها في حال اختيار الطرف الآخر الحرب فإن المملكة سترد على ذلك وبكل قوة وحزم وستدافع عن نفسها ومصالحها المواقف والتطورات الأخيرة تطرح تساؤلات بشأن السياقات وتوقيت الدعوة لعقد قمتين طارئتين مقابل ما يبدو وكأنها محاولة أميركية إيرانية متبادلة لخفض التصعيد إيران لا تريد الحرب مع أي جهة ولا تسعى لها قالها وزير الخارجية الإيرانية وكررها قائد الحرس الثوري الذي أضاف أن إيران لا تخشى من وقوع حرب وأن الأحداث الأخيرة في المنطقة أظهرت حدود قدرات العدو على حد تعبيره وبينما تحاول السعودية حشد الدول العربية والخليجية ضد إيران شكك مراقبون في قدرتها على النجاح في ذلك السعودي قد تنال إدانة على التفجيرات التي حدثت في الفجيرة وهجمات الطائرات لكن هل ستنال تأييد في قصة الحرب على إيران لبنان ملتبسة العراق بيد إيران سوريا في وضع آخر حتى دول الخليج نتحدث عن الكويت قطر عمان ليسوا مع الحرب حينما نتحدث عن الجزائر وليبيا إذن العرب والعالم العربي لا يمكن أن يعطي شرعية للذهاب إلى حرب الحرب في اليمن أيضا سيكون لها تداعيات على ما تصبو إليه المملكة من قيمتها فهي تعاني من تراجع الدعم الإقليمي وفق تصريحات لعضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي محمد البخيتي أما الإمارات الطرف الثاني في التحالف فترى أن الظروف الدقيقة الحالية في المنطقة تتطلب موقفا خليجيا وعربيا موحدا في ظل التحديات والأخطار