استهداف السفن بالفجيرة أجج المخاوف من اندلاع الحرب

19/05/2019
كان الأحد الموافق للثاني عشر من مايو الجاري يوما مزعجا لسلطات دولة الإمارات العربية المتحدة وكثيرين آخرين تعرضت يومئذ 4 سفن شحن تجارية لعمليات تخريبية قرب المياه الإقليمية الإماراتية باتجاه الساحل الشرقي قرب إمارة الفجيرة وفي موقع وصفته الإمارات بأنه ضمن مياهها الاقتصادية اثنتان من السفن التي شملتها العملية ناقلتا نفط ترفعان العلم السعودي وترفع السفينة الثالثة العلم الإماراتي بينما ترفع السفينة الرابعة علم النرويج وهنا تظهر صور لهذه السفينة آثار تخريب أصابت الجزء الأسفل منها لم تحدث العمليات التخريبية أي خسائر بشرية ولم ينتج عنها أي تسرب للوقود أو الزيود أو أي مواد ملوثة وقيل إن عمل ميناء الفجيرة استمر غداة العمليات بشكل طبيعي لكن الحادثة أحدثت جرحا غائرا في مفاصل المنظومات الأمنية في مثل هذه الموانئ ومن المسؤول عن ضبطها أعلنت أبو ظبي أن خبراء إماراتيين وسعوديين وأميركيين وفرنسيين ونرويجيين يشاركون في التحقيق وكان واضحا منذ البداية عدم وجود أي مؤشرات تدل على أن تلك العمليات كانت هجوما ذا طابع عسكري ويرجحون أن المتفجرات أدخلت يدويا إلى السفن وهو ما يثير أسئلة أخرى العمليات التخريبية وقعت للسفن قرب مضيق هرمز الممر الحيوي للنفط والغاز وفي غمرة توتر متصاعد بين إيران والولايات المتحدة ألقى بظلاله على كل المنطقة وبالتزامن مع إرسال واشنطن صواريخ قطعا حربية ذكر أن من بينها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة وفي الأذهان طبعا الحواجز المتعلقة بضمان حرية وسلامة الملاحة الدولية ومسؤولية مستضيف السفن والناقلات التي تعبر هذه المنطقة الملاحية الهامة سواء داخل مضيق هرمز أو خارجه كما هو حال ميناء الفجيرة