هيئات وشركات أميركية تحذر رعاياها من الوضع بالخليج

18/05/2019
ماذا يجري في الخليج هل هو اتجاه إلى التصعيد أم إلى التهدئة تضع التصريحات المتضاربة المراقبين في حيرة من أمرهم تحذر إدارة الطيران الاتحادي الأميركي الخطوط الجوية التجارية بواشنطن وتوجيها بتوخي الحذر أثناء تحليق الطائرات فوق مياه الخليج وتقول إن تزايد الأنشطة العسكرية في المنطقة قد يشكل خطرا عرضيا متزايدا على الطيران المدني الأميركي بسبب احتمالات إساءة التقدير أو اللبس في تمييز هوية الطائرات وتقول شركة إكسون موبيل إن موظفيها الذين كانوا يعملون في النفط بالبصرة جنوبي العراق غادروا وإن القرار احترازي في مقابل هذه التحذيرات والإجراءات يقول مسؤول بالإدارة الأميركية إن واشنطن تسعى لخفض التصعيد مع إيران ويعرب عن خيبة أمله من الأنباء التي تحدثت عن أن إدارة ترمب تسعى إلى نزاع مع إيران ويقول أنها أبعد ما تكون عن الحقيقة وهذا ما يتماشى مع تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير خارجيته مايك بومبيو حاول فيها التهدئة وأكد عدم رغبة الولايات المتحدة في حرب مع إيران في الجانب الإيراني لا يختلف الأمر كثيرا فوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال إن بلاده لن تدخل في حرب مع الولايات المتحدة لأنها لا تريد الحرب مع أي جهة ولا تسعى لها في الأثناء نفسها يقول قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي إن بلاده تخوض حربا شعواء مع أميركا تشمل الاستخبارات والهجمات الإلكترونية والردع العسكري في ظل هذه الأجواء الضبابية والتصريحات المتضاربة يعقد قادة عسكريون أميركيون اجتماعا في مقر القيادة الوسطى في القوات البحرية الأميركية في البحرين مع رؤساء القوات البحرية وكبار القادة العسكريين في دول مجلس التعاون الخليجي وتتحدث وسائل إعلام سعودية عن موافقة السعودية وعدد من الدول الخليجية على طلب الولايات المتحدة الأميركية إعادة نشر قواتها العسكرية في مياه الخليج وعلى أراضي بعض هذه الدول وتقول إن الدافع لإعادة الانتشار ردع إيران عن أي محاولة لتصعيد الموقف عسكريا ويرى مراقبون في هذه الأخبار إن صحت توجها لإعادة ترتيب الأوراق في منطقة الخليج ويقولون إن التصعيد الحالي ربما يكون هدفه الحقيقي تسهيل هذه الترتيبات