عـاجـل: محافظ شبوة: شبوة أسقطت انقلاب مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم بشكل كامل من قبل الإمارات

مصادر استخبارية أميركية: ترامب لا يرغب بالتصعيد مع إيران

18/05/2019
بعد مشاهد الحشد العسكري في اتجاه الخليج مرفقة بخطاب التأجيج والتهديد مؤشر التصعيد بين واشنطن وطهران يبدو أقرب إلى التراجع أو مرحلة الثبات على أقل تقدير هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب وسائل الإعلام في بلاده ملقيا باللوم عليها ومتهما إياها بالمخادعة تعلمون أن لدينا الآن موضوع إيران والإعلام الزائف نبث العديد من الرسائل الخاطئة مما تسبب في إرباك لا أدري فقد يكون ذلك أمرا جيدا موقف الرئيس الأميركي الأخير سبقه ما جاءت عليه صحيفة نيويورك تايمز الأميركية التي ذكرت أن الرئيس ترمب أبلغ القائم لوزير الدفاع بأنه لا يريد حربا على إيران تحمل هذه التصريحات ملامح تغيير في لهجة واشنطن تجاه التعاطي مع إيران بعد جولات وزيرة الخارجية مايك بومبيليو التي ترافقت مع تصعيد لافت وتحذير أقرب للتهديد في المقابل مؤشر لا يقل أهمية من طهران التي وجهت رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة بأنها مستعدة وجاهزة لكل الخيارات حتى التفاوض المرفوض قبلا لكن ليس من خلال الضغط إذ قال المتحدث باسم وزير خارجيتها عباس موسوي إن على الولايات المتحدة تنفيذ تعهداتها بدل التهديد باعتباره سياسة فاشلة لا طائل منها وإن كل ما تفعله واشنطن لن يفضي إلى أية نتائج مرجوة أما رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني سيترك الباب مواربا على عكس كل التصريحات الإيرانية السابقة ويدعو إلى حوار إيراني أميركي في العراق أو قطر يكون هدفه إدارة التوتر المتصاعد في المنطقة ويقول رئيس اللجنة إن هناك جهة ثالثة تستعجل قيام حرب وتدمير المنطقة برمتها لكن الدعوة للتفاوض مع واشنطن صنفت من مسؤول إيراني آخر هو المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بأنها رأي شخصي وليست موقفا رسميا للبلاد كون سياسات طهران الإستراتيجية يتم إقرارها فقط من خلال مجلس الأمن القومي مسار جديد تمضي نحوه المواقف بعد مرحلة التأزيم والتلويح بالمواجهة التي تلاحقت التحذيرات الدولية والإقليمية منها لكنه لا يحمل حتى الآن إجابات واضحة عن السيناريو الواقعي الذي يفسر التحركات العسكرية الأميركية ويجد مخرجا لأزمة النووي الإيراني ويقدم صورة واضحة عن العلاقة بين واشنطن وطهران ومسارات الأوضاع الإقليمية التي ترتبط خيوطها بالبلدين