تواصل المعارك بين النظام السوري والمعارضة بريف حماة الغربي

18/05/2019
تحت أزيز المقاتلات الروسية تستكمل استعداداتها لمعركة تقول إنها حاسمة بطلقات قليلة يواجهوا مقاتلوها الكثافة النارية الهائلة لقوات النظام الذي استقدمت تعزيزات من الفيلق الخامس وقوات سهيل الحسن المرتبطة بروسيا إضافة إلى لواء القدس وعناصر المصالحات وتقول المعارضة إنها بدأت العمل بخطة عسكرية مختلفة الانحياز عن بعض المناطق وتفريغ خطوطا دفاعية ومن ثم الإغاثة بأعمال هجومية على تلك القوات النخبوية للنظام أو العصابات الأسدية تكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد واستخدام الكمائن لقواتنا على الجبهات خسرت المعارضة مساحات من ريف حماة لكنها ثبتت في مناطق تعتبرها إستراتيجية مثل بينا في ريف اللاذقية وميدان غزال في جبل شحشبو وهي مواقع تكشف مساحات من ريفي حماة وإدلب على الرغم من مئات الغارات الجوية والهجمات البرية المتكررة لقوات النظام لم يستطع العدو أن يتقدم إلى مسافات شاسعة ومساحات كبيرة جدا في العلم العسكري والتكتيك العسكري رغم هذه الكثافة النارية هذا الإنجاز الذي يتغنى به النظام وقوات روسيا لا يعتبر أي انجاز كبير في إدلب توحي بأن التصعيد مستمر وبأن المعركة قد تطول خاصة إذا رفض العودة إلى حدود اتفاق أستنى أو نفذت المعارضة مدعومة من تركيا تهديداتها بشن هجوم واسع على مناطق جديدة مثل حلب وريف إدلب شرقي لتخرج النظام وروسيا وتكسب أوراقا تؤهلها للعودة إلى المفاوضات من موقع قوة تريد المعارضة أن تضرب رأس حربة قوات النظام فتشل قدرتها على شن المزيد من الحملات البرية من خلال إلحاق أكبر خسائر ممكنة بها لكن للميدان حسابات خطيرة فقوات النظام مازالت تتقدم ولو ببطء صهيب الخلف الجزيرة ريف إدلب الجنوبي