باكستان.. حزمة إنقاذ من صندوق النقد شريطة تعويم الروبية

18/05/2019
لن تكون لها قيمة محددة بعد الآن بل ستترك للسوق ليحدد هو ما يمكنها شراؤه العملة المحلية في باكستان الروبية ستعوم كما يقول أهل الاقتصاد والسبب أهل الاقتصاد والسياسة معا ثمانية أشهر من الجولات المكوكية والمشاورات بين صندوق النقد الدولي ودوائر اتخاذ القرار الاقتصادي في باكستان والنتيجة قرض بستة مليارات دولار تصرف شرائحه على مدار ثلاث سنوات ولكن مقابل تحرير سعر صرف الروبية وزيادة الضرائب ورفع أسعار الوقود اضطرت باكستان إلى عقد اتفاق مع صندوق النقد لتجنب ضغوط هائلة من أغلب مؤسسات الدعم المالية العالمية لكن الشروط التي قبلت بها الحكومة ستصعب كثيرا إمكانية الإبقاء على الاقتصاد نشطا تبدو الحكومة الباكستانية وكأنها توشك على التصادم مع الشعب حتى قبل الكشف عن التفاصيل الكاملة للاتفاق مع صندوق النقد الدولي لاسيما مع قرب إيقاف الدعم الحكومي عن مواد استهلاكية وخدمات عامة يمثل الحكومة لم يشركنا في اجتماع لجنة البرلمان الاقتصادية ومن جاء نيابة عن تجنب أسئلتنا وتحديدا الشروط المفروضة علينا ضمن الاتفاقية تتسم العلاقة الاقتصادية بين الحكومة الباكستانية ومواطنيها تناقض كبير إذ لا يلتزم سوى واحد في المائة من الشعب بدفع ضرائب للحكومة المتهمة دائما بالفساد وفي المقابل يدفع أصحاب القرار السياسي بالقول إن الدولة مضطرة لرعاية مليون فقير في باكستان بينما هي مطالبة بخفض الإنفاق الحكومي تلبية لشروط صندوق النقد الدولي تداعيات اتفاق الحكومة مع صندوق النقد الدولي ستعرف بالكامل بعد أسابيع وتحديدا عندما تعلن التفاصيل الميزانية السنوية والتي يتوقع أن تكون ثقيلة جدا على الناشئ عبد الرحمن مطر الجزيرة