عـاجـل: ترامب: من المبكر جدا الحديث عن عقد لقاء أميركي مع وزير الخارجية الإيراني

العراقيون يخشون تورط بلادهم في التوتر بين واشنطن وطهران

18/05/2019
بعد عقود من حروب مستمرة لا تكاد تنتهي واحدة منها حتى تبدأ أخرى في الداخل والخارج ينظر العراقيون بقلق إلى اشتداد التوتر في المنطقة مجددا بين حليفين لبلادهم إيران والولايات المتحدة لا يخلو حديث يدور بين النخبة في هذا المقهى وفي كثير غيره من تبعات أي حرب في المنطقة والغالبية هنا يتفقون على أن العراق سيكون أول الخاسرين حتى وإن بقيت الحرب إعلامية ليس إلا لصالح أميركا يجب علينا أن نحمي أطفالنا بلدنا لمستقبلنا ونحمي صداقتنا مع هذين البلدين أكبر قوة في العالم هي أميركا وأكبر قوة إقليمية هي إيران صورة أخرى للمشهد هذه المرة من أروقة السياسة فالانقسامات وتباين المواقف تسود الأحزاب والتحالفات داخل البرلمان وخارجه والسبب هو الخلافات السياسية مؤيدو إيران مستعدون للدفاع عنها من الداخل العراقي لا نسمح بضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أي دولة مجاورة ولا نسمح للقيادات الأمريكية والمسؤولون الأميركيون أن يتحدثوا من داخل العراق ويريدون الجمهورية الإسلامية الإيرانية والطرف الآخر يريد الحفاظ على المصالح الأميركية في بلاده والمنطقة كلها تبحث عن مصالحها وتبحث عن وساءل وسبل للدفاع عن نفسه ولربما ستنقل المعركة خارج حدودها وهذا سيضر العراق باعتبار أن الأرض الرخوة الآن ربما للمرة الأولى منذ عقود يتطابق رأي عامة الناس مع الموقف الرسمي للبلاد ومفاده ضرورة النأي بالنفس عن أي حرب إحنا نتمنى أن نقف موقف إيجابي ونقف موقف محايد من الطرفين حتى نجنب العراق ويلات هذه المعارك وما تركه بظلاله على الشعب يحاول العراق أيضا التوسط بين واشنطن وطهران ومن أولويات الدفع باتجاه التهدئة والتصعيد أو التهديد يربك المشهد الأمني تحديدا وإجلاء بعض الدبلوماسيين الأميركيين دليل على ذلك سامر يوسف الجزيرة