الحراك الشعبي بالجزائر يصر على تنحي رموز نظام بوتفليقة

18/05/2019
لارتفاع درجة الحرارة ولا متاريس وحواجز الشرطة منعتهم من التظاهر يحيى حراك الجزائر غير المسبوق بالرغم من كل شيء منعت الشرطة لساعات في الجمعة الثالثة عشرة المتظاهرين من الوصول إلى درج مبنى البريد المركزي كانت ولاية الجزائر العاصمة نشرت تقريرا تثبت فيه تصدع درج المبنى الذي شيد قبل نحو 100عام امتنع الشارع الغاضب من هذه الخطوة عن الرد على الاستفزاز بمثله حفاظا على سلمية الحراك جمعة يحافظ فيها الجزائريون على زخم مظاهراتهم في معظم ولايات الوطن الشاسع سمعت كما جرت العادة منذ فبراير الماضي هتافات آلاف الحناجر في محيط بريد المركز بالعاصمة يطالبون بتنحي ما تبقى من الكفاءات أي الرئيس المؤقت لمصالح ونور الدين بدوي رئيس الحكومة المرفوضة ووريثة الرئيس السابق يزداد الرفض للانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من يوليو المقبل كلما اقترب موعدها وتقول مصادر مطلعة لرويترز إن السلطة ربما توشك على إعلان تأجيلها تحت ضغط الشارع ضغط تعكسه صور ولافتات وهتافات المتظاهرين من شرق البلاد إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها يريدون دولة مدنية ودولة مؤسسات وأن يكون دور المؤسسة العسكرية هو الحفاظ على أمن البلاد والعباد والابتعاد عن التحكم في القرارات السياسية المصيرية اعتقال مسؤولين سابقين بينهم شقيق الرئيس السابق بوتفليقة والتحقيق معهم في قضايا الفساد سبق أشياء أهم برأي أغلب المتظاهرين أولويتهم هي رحيل الرئيس المؤقت ورئيس الحكومة المحسوبين على ما أصبح يعرف النظام البوتفليقي الفريق أحمد صالح رئيس الأركان يرى في احترام المسار الدستوري السبيل الوحيد لتفادي حالة الفراغ يتحدث عن الدستور الذي عدله الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ثلاث مرات ليجعل العهدة الرئاسية والصلاحيات مفتوحة وفي غياب قيادة للحراك الذي بدأ منذ الثاني والعشرين من فبراير الماضي لا يعرف من سيخاطب من لتحريك المياه الراكدة منذ أسابيع مطلب حكومة توافق وطني من شخصيات تتمتع بالإجماع بقي حكرا على لافتات وهتافات المسيرة مستمرة الأسماء المتداولة لإدارة المرحلة الانتقالية حاضرة فقط في وسائل التواصل الاجتماعي والتصريحات غير الرسمية في الصحافة المحلية أي وصفة يمكنها إخراج البلاد من أزمتها السياسية الراهنة أي وفق ما يرضي الشعب ويقنع مؤسسة عسكرية المتنفذة حتى الآن يقتنع الجزائريون أن وحدتهم وحراكهم السلمي هما الجدار العازل لكل محاولات التفريق والتخويف والتآمر عليهم صائمون صامدون يرددون ردا على من يسعون لكسر هبة شعبية ولدت بعد سنوات طويلة من الصبر وليس الخضوع