عـاجـل: رئيس الوزراء السوداني: سنلتزم بمعايير قوى الحرية والتغيير في اختيار الوزراء

الجزائريون يرفضون إجراء الانتخابات الرئاسية تحت السلطة الحالية

18/05/2019
الجمعة الثالثة عشرة للحراك يزداد الاحتجاج الشعبي توسعا فقد تدفق المتظاهرون إلى ساحات وميادين المدن والبلدات للمطالبة برحيل ما تبقى من رموز نظام بوتفليقة غصت شوارع العاصمة الجزائرية بالمحتجين في الحراك المستمر منذ الثاني والعشرين من فبراير شباط الماضي حيث رددوا شعارات تتعلق برحيل رئيس الدولة في الفترة الانتقالية عبد القادر بن صالح رئيس الحكومة نور الدين بدوي ورئيس البرلمان معاذ مشارب وطالبوا بإرجاء الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من يوليو تموز المقبل الجمعة الأولى منذ بدء الحراك الشعبي أقدمت قوات الأمن على غلق ساحة البريد المركزي بالمتاريس الحديدية وسيارات الشرطة وقوات الأمن لمنع المتظاهرين من الوقوف فيها وهو ما تسبب في مناوشات بين الشرطة والمتظاهرين الحراك الشعبي لم يقتصر على العاصمة بل شمل مناطق أخرى منها وهران وبناتنا وخنشلة والبويرة ومستغانم وغيرها حيث جدد المتظاهرون دعواتهم إلى رحيل الباءات الثلاثة وشددوا على أنه لا انتخابات تحت إشراف السلطة الحالية مع التأكيد على الوحدة الوطنية مقابل تصاعد الحراك الشعبي في الجزائر مراوحة في الحل السياسي فالحكومة الحالية متمسكة بإجراء انتخابات رئاسية في الرابع والعشرين من يوليو تموز المقبل في ظل رفض قطاع مهم من الحراك لإجرائها تحت السلطة الحالية وهناك شخصا سعوا استمارات ترشحهم لانتخابات الرئاسة ولم يدع أحد آخر ملف ترشحه حتى الآن تجري هذه التطورات مع اقتراب انتهاء الفترة الزمنية المسموحة للترشح التي تنتهي في الرابع والعشرين من مايو أيار الجاري بقي أمام بن صالح رئيس الدولة المؤقت نحو شهرين لترك السلطة ومعه رئيس الحكومة فما هي السيناريوهات الممكنة إذا دخلت البلاد في مرحلة لا ينص عليها الدستور