عـاجـل: مراسل الجزيرة: خلافات داخل قوى الحرية والتغيير في السودان تؤجل إعلان تشكيلة المجلس السيادي 48 ساعة

الإرجاء.. خيار يفرض نفسه على انتخابات الجزائر الرئاسية

18/05/2019
لا خيار منطقيا غيره فكيف تعقد انتخابات لم تجتمع شروطها سيحتاج الإعداد لرئاسة جديدة في الجزائر بعض الوقت وسيحتاج الجزائريون أكثر إلى وجوه جديدة تقود البلاد نحو ذلك الاقتراع قد تجد فئة من الشعب تقنعها ضرورة تنظيم رئاسية على عجل تحت السلطة الحالية لكن حراك الجزائر الداخل أسبوعه الرابع عشر يعرف ما الذي يريده تنحية جميع رموز النظام السابق عن إدارة المرحلة الانتقالية فكيف يرضى بأن ينظم له أمثال هؤلاء انتخابات جديدة لم يفاجئ أحدا في الجزائر ما نقلته وكالة رويترز عن مصدر جزائري رفض الكشف عن هويته بأن الانتخابات الرئاسية قد تؤجل المصدر يثير الدواعي صعوبات لوجستية إلى جانب المعارضة في الشارع أما لوجستيا فلا تشريعات وآليات جديدة تضمن نزاهة الانتخابات ثم إن عامل الوقت يبدو ضاغطا فنحن على بعد أسبوع من انتهاء مهلة إيداع ملفات الترشح التي لم يودع أي منها بعد لدى المجلس الدستوري أما رفض الشارع فلا يعرف ما إذا كان سيحمل قيادة الجيش التي تعهدت بمرافقة الشعب وحماية مطالبه على إعادة تقدير الموقف حتى الآن يصر الجيش بداعي الخشية من الوقوع في فراغ دستوري على تنظيم انتخابات رئاسية في وقتها المحدد باعتبارها الحل الأمثل للخروج من الأزمة متابعين لا يستبعدون أن ترضخ المؤسسة العسكرية لمطالب الجزائريين تفاديا للصدام معهم أو أن تتهم بالانقلاب على حراكهم السلمي ذلك الدفع نحو تأجيل الانتخابات الرئاسية كما يريد الشارع والقوى السياسية والمدنية والذهاب إلى حل سياسي توافقي لقيادة المرحلة الانتقالية المصدر الذي تحدث إلى رويترز أشار إلى تداول أسماء بعينها لإدارة المرحلة وتشمل الوزير السابق أحمد طالب الإبراهيمي ورئيس الوزراء السابق أحمد بن بيتور لا يعرف موقف المعنيين بعد مما يقترحون لأجله لكنه بعض مما يروج في الجزائر من أفكار تحاول اجتراح حلول سياسية للأزمة بنكهة دستورية ويحل سيستدعي بلا ريب فتح حوار بين قيادة الجيش التي صارت محور اللعبة السياسية وممثلي الحراك الشعبي والأحزاب السياسية والقوى الاجتماعية المؤيدة للحراك الدعوة صدرت بالفعل عن كل من الجنرال المتقاعد رشيد بنابلس والحقوقي علي يحيى عبد النور والوزير السابق أحمد طالب الإبراهيمي قال في بيان إن الهدف من الحوار هو إيجاد حل سياسي توافقي في أقرب الآجال يستجيب للطموحات الشعبية المشروعة قد لا تبدو هذه خريطة طريق لكنها يمكن أن تطلق حوارا يؤسس لانتقال ديمقراطي آمن في الجزائر بقي أن نعرف كيف سيتفاعل الجيش مع الدعوة وقبل ذلك مع من تحديدا سيتحاور