اتهامات للحكومة الفرنسية بالتعامل بقسوة مع محتجي السترات الصفراء

18/05/2019
هؤلاء بعض من بين عشرات الجرحى يقولون إنهم أصيبوا بمقذوفات أطلقتها عليهم الشرطة خلال مظاهرات السترات الصفراء وقد أسسوا جمعية وينوون كشف ما يعتبرونه قمعا عنيفا مارسته الشرطة ضدهم أهوى قيادة الدراجات النارية والآن وادعت هواياتي هواية ألعاب الفيديو أيضا أعيش جحيما وأعاني الأرق وأجد صعوبة كبيرة في التصرف بيد واحدة في حياته اليومية محامي عدد من ضحايا عنف قوات الأمن أثناء المواجهات التي رافقت مظاهرات السترة الصفراء تراكم ملفات الضحايا منذ حوالي ستة أشهر يبرز ممارسات قوى الأمن كما يقول العدد الكبير من الجرحى كما أحصيناه وأحصته والصحافة المستقلة يظهر قمع احتجاج ذي طابع سياسي والمقلق فعلا هو أننا أمام دولة توظف سياسة حفظ الأمن لقمع أي حركة احتجاج على سياستها وبينما يؤكد أصحاب السترات الصفراء وجود عدد كبير من الجرحى في صفوفهم بدأت حركتهم في نهاية العام الماضي ما تزال الحكومة تتمسك بخط دفاعها الذي ينفي قمع المحتجين ويؤكد مسؤولية الدولة عن فرض الأمن والنظام الاعتداء على قوى الأمن من ملثمين ليست هي هذه الديمقراطية للأسف من الخطأ القول إن الشرطة تقمع فهي تخضع للرقابة وأنا حريص على هذا الأمر وقد نبهت منظمات حقوقية عدة وكذلك مفوضة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة نبهت الحكومة الفرنسية إلى ضرورة إجراء تحقيق في حالات الإفراط في استخدام القوة لكي لا تخسر الحكومة معركة الصور في مواجهة أصحاب السترات الصفراء يبدو كما يرى متابعون أن عليها إعادة النظر في تعاملها الأمني بجعل الأولوية لتخفيف التصعيد نور الدين بوزيان الجزيرة